أكّد النائب والوزير السابق للطاقة سيزار أبو خليل أن مسار التنقيب عن الغاز قاده ونفَّذه من الألف إلى الياء التيار الوطني الحر، مشدداً على أنّه ناتج عن متابعة الوزير جبران باسيل وجهود الرئيس العماد ميشال عون وعلى أنه “لا يمكن أحد أن يدّعي أنه ساعدنا”.
وقال أبو خليل إن صور تفقد منصة الحفر في البلوك رقم 9 اليوم لكي “ينسى الناس تأخيرهم توقيع المراسيم ذات الصلة ل سنوات، مذكّراً باستيراد “الخبراء المزعومين” لضرب مسار الإعداد للتنقيب عن الغاز. ولفت خليل إلى أنه بغض النظر عن هوية الموجودين في الصورة اليوم على منصة الحفر، بدأ المسار الطويل للبحث عن الغاز بإقرار قانون الموارد البترولية ومن ثم المراسيم التطبيقية ال27 ذات الصلة بالقواعد التي ترعى إدارة هذه الموارد، مذكّراً بأن رئيس مجلس النواب نبيه بري ورئيس حكومة تصريف الأعمال نجيب ميقاتي تسببا بتأخير توقيع المرسومين المتعلقين بدفتر الشروط والإنتاج ل 4 سنوات بين 2013 و2017.
وأوضح أن مسار الغاز لم تنته فصوله إلا في عهد الرئيس ميشال عون، مشيراً إلى أن العهد بدأ بإقرار مرسومي تقسيم المياه البحرية إلى بلوكات ودفتر الشروط الخاص في أول جلسة لمجلس الوزراء في 4 كانون الثاني 2017، وأنهاه الرئيس بالتوقيع على اتفاق الترسيم قبل نهاية ولايته، مؤكداً أنه لولا بت هذين المرسومين لم يكن بالإمكان إقفال دورة التراخيص.
وشدَّد أبو خليل على أن المسوحات الجيوفيزيائية للبلوك رقم 9 أظهرت احتمالات عالية لوجود الغاز، كاشفاً أن هذا الحقل يتضمن طبقات عدة مختلفة فوق بعضها، ويمكن استكشافها من جوانب عدة. وأوضح أنه بداية يتم إجراء تحليل للعينات samples وفي حال كانت إيجابية تبادر الشركة إلى حفر ما يسمى ب”الآبار الإستقصائية” ومن بعدها تنفيذ خطة تطوير الحقل، وصولاً إلى حفر آبار الإنتاج وإعداد البنية التحتية. وأضاف أنَّ حصة الدولة من إنتاج الغاز يمكن أن تحصل عليها من خلال كميات غاز مباشرة أو عبر الأموال النقدية، مشيراً في المقابل إلى أن هذا المسار من الطبيعي أن يأخذ سنوات.


