كم أنت استثنائي وعظيم جنرال!!! (شربل فرنسيس)

حاصروك، عرقلوك، شتموك، حاولوا عزلك، عملوا على إنهائك، وزعزعة ثقة شعب لبنان العظيم بك….
 
حملت صليب دناءتهم بصمت، وتحمّلت اشواك حقدهم لأجل لبنان. 
 
دست عليهم جميعا، وخرجت منتصرا بعد ان انتهوا هم محاصرين في آخر عهدك. 
 
حققت ما أردت من اقتلاع الارهاب عن جرودنا، وإنتزاع حق لبنان في استخراج ثورته النفطية، وإطلاق آلية محاسبة السارقين عبر التدقيق الجنائي، وبدء عودة النازحين….
 
ركّعت رؤساء الدول الكبرى عند اقدام صمودك، فاتصلوا للتهنئة، والاعتذار عن سوء ما جنته أيديهم، وأرغمتهم على فك الحصار عن لبنان.
 
 وسارع إليك السفراء الذين قاطعوك لنيل رضاك في الأيام الأخيرة من عهدك، وكأنك في أيامك الاولى من العهد. 
 
أغبياء ألم يدركوا بعد من أنت؟ 
 
سفهاء أما تعلّموا بعد من تجاربهم السابقة معك؟ 
 
بسطاء أيجب ان نذكّرهم دوما ان عهدك لا يُقاس بالأيام، فكل يوم هو عهد بكامله؟ 
 
كل الرؤساء يصبحون فريسة الوحدة والعزل والنسيان في السنة الأخيرة من عهدهم.
 
 أما أنت، فقد عاكست الطبيعة والمعهود، وغدوت محور السياسة الخارجية حتى في الأيام الاخيرة لا السنة الأخيرة، ولا زلت سيّد القصر والعهد دون منازع، ولا زال بيت الشعب يعجّ بالمحبين التوّاقين لرؤية فخامة عمادهم.
 
ولكن وا أسفاه على ما اضاعه الوطن من فرص ذهبية للتعافي، وكان يمكن الاستفادة منها بوجودك على سدّة الرئاسة، بسبب حقدهم، وغبائهم، وأنانيّتهم، وارتباطهم بالخارج إلى حدّ التآمر.
 
ومن غيرك قادر على ذلك غيرك؟ 
 
بالطبع لا أحد سواك لأنك لست رئيسا عاديا، ولا احد كان أو يمكن أن يكون مثلك.
 
فأنت فخامة الرئيس القائد التاريخي ميشال عون….وكفى. 

You might also like