تستنكر هيئة الصيادلة في التيار الوطني الحر التعديات المتكررة على الصيدليات وآخرها الإعتداء على صيدليتين اليوم في خلدة والمدينة الرياضية والتعرّض الجسدي للزملاء بالإضافة للأضرار المادية الجسيمة التي لحقت بالصيدليتين.
لقد لامست الأزمة الخطوط الحمر، في ظل عجز المسؤولين عن إيجاد حلول موضوعية للحد من الإنهيار الحاصل فيما الصيادلة يدفعون الثمن وحدهم من رزقهم وسلامتهم وكرامتهم.
بناءً عليه وحتى لا يبقى الصيدلي الحلقة الأضعف ندعو جميع الصيادلة للتضامن، كلٌُ من موقعه، والتوقف عن العمل يوم غد الثلاثاء ٢.٢١/٧/١٣ رفضاً لأي اعتداء على مطلق صيدلي.
كما تأسف الهيئة من موقف النقابة الخجول والذي تأخر كثيراً في حين حذرنا مراراً من مغبة تقاعص النقابة عن القيام بدورها في حماية الصيادلة ومصالحهم.
عسى أن تكون هذه الحوادث بمثابة جرس إنذار أخير ليصار الى معالجات جدّية للأزمة وتبعاتها على قطاع الصيدلة.


