بعض ما جاء في مقال فادي عيد في الديار:
في ظل الفتور الذي يعتري العلاقة الجنبلاطية ـ القواتية، وغياب اللقاءات بين الطرفين، هل يحصل تطور كبير على صعيد الإشتراكي و»التيار» ويكون مقدمة لتحالفات سياسية وانتخابية؟ ذلك لن تتظهّر معالمه قبيل انتخاب رئيس جديد للجمهورية وتشكيل حكومة لمعرفة سياسة العهد الجديد وما سيقدم عليه، والأمر عينه للحكومة العتيدة، إن على صعيد قانون الإنتخابات والإصلاحات وسواهما، إنما يتبيّن بالملموس أن الإستقرار والتواصل يسود العلاقة بين «البرتقالي» والإشتراكي، بعد خلافات عميقة جرت بينهما لسنوات طويلة، وهذا ما ستكشفه الأيام القادمة في ضوء الإصطفافات السياسية التي ستفرزها الإنتخابات الرئاسية.


