قالت النائبة ندى بستاني، خلال جلسة مناقشة الموازنة، إنّه بعد سنة كاملة لم يُسجَّل أي مسار تنفيذي في وزارة الطاقة والمياه، ولا أي أرقام واضحة، مشيرةً إلى أنّ الأمل كان بالوزير، «الذي لم نره في الجلسات، على أمل أن يكون يعمل على تأمين الكهرباء».
وأكدت بستاني أنّ أحداً لا يطالب بسحر أو معجزة، والجميع يعرف أنّ وزارة الطاقة لا تُدار بالشعارات، وكان من المفترض تحديث الخطط القائمة أو وضع خطط جديدة، معتبرةً أنّ ذريعة ضيق الوقت غير مقبولة.
وأضافت أنّ تعرفة الكهرباء لم تعد مدعومة بعد ارتفاع سعرها، ما يعني أنّ مؤسسة كهرباء لبنان باتت قادرة على شراء الفيول لمعاملها.
وفي سؤال وجّهته إلى الحكومة، تساءلت بستاني عن سبب اقتصار ساعات التغذية على أربع ساعات فقط، مؤكدةً أنّ الكهرباء أولوية، ومعتبرةً أنّ ما يحصل يوحي وكأنّ الوزارة توفّر على حساب المواطنين وتدعم المولّدات.


