بعض ما جاء في مانشيت نداء الوطن:
كما سلف، كرّر رئيس تيار المرده سليمان فرنجية امس في بكركي ما سبق وقاله في نهاية كانون الثاني الماضي، لجهة “الوعد” بمعالجة سلاح “حزب الله” عن طريق “الحوار”، توصلاً الى “إستراتيجية دفاعية.
كذلك كرّر فرنجية ان علاقته الشخصية بالرئيس السوري بشار الاسد تعطيه “إمتياز” معالجة ملف النازحين، وانه “سيسير بالاصلاحات ودعم الاتفاق مع صندوق النقد الدولي”.
غير ان فرنجية الذي سئل عن الرفض المسيحي الواسع لترشيحه، أضاف الى تهديده المسيحيين في كانون الثاني الماضي، عندما قال إنه “إذا خربت هذه المرة لا يمكن تعميرها والخسارة الأكبر ستكون على الصعيد المسيحي”، فهو هدّدهم امس بأنهم سيواجهون “ما حصل في العامين 1989 – 1990 عندما بقيَ بعضهم خارج التسوية ودفّعوا المسيحيين الثمن”.
صام فرنجية قرابة 3 أشهر عن الكلام الرئاسي، وها هو اليوم يفطر بتوظيف تحوّلات المنطقة لمصلحة ترشيحه، “مهبّطاً الحيطان” على المسيحيين إذا رفضوا رغبة الممانعة في وضع من تشاء في قصر بعبدا.
والخلاصة أن إطلالة فرنجية الثانية من بكركي حملت، إضافة الى ممالأته المتكررة للرياض، “أوراق إعتماد فارغة”.


