بعض ما جاء في مانشيت نداء الوطن:
الاسئلة في ختام اليوم الامني امس (التصعيد في الجنوب)، عدة، ومن بينها: كيف يمكن للبنان احتمال مخاطر حرب جديدة فيما الانهيار الداخلي يشمل الدولة والأفراد وكل القطاعات، وفيما الاتكال اليوم يقتصر على مواسم واعدة في شهر الاعياد الحالي وفي شهور الاصطياف المقبلة؟
وكيف يتمّ جرّ لبنان الى نزاع يدفع ثمنه الجميع لحساب آخرين؟ ما يجيب جزئياً على هذه الاسئلة ان اللاعبين على طرفي الحدود يتبادلان الرسائل كي تبقى الساحة مضبوطة على إيقاعهما.
أما ردود الفعل الدولية لا سيما الفرنسية فهي تستنكر، لكنها لا تقول لماذا تستبيح الاستحقاق الرئاسي بتأييد مرشح الممانعة الذي يضع سلاح “حزب الله” وحلفائه خارج المساءلة؟
في زمن الفصح، المطلوب المزيد من الافصاح عن هذا الفصل المأسوي الجديد على طريق جلجلة لبنان.


