مقدمة نشرة اخبار تلفزيون لبنان
أي منقلب للوضع في لبنان الى حد تشابه أزمة المحروقات عندنا بأزمة الوقود في مناطق الحوثيين في اليمن؟ وليس المحروقات فقط بل أزمة الجوع.
وتكاد الصورة عندنا في لبنان واضحة وضوح الشمس وهو أن مصرف لبنان شبه فارغ من الأموال وأموال المودعين خضعت لقرصنة المصارف وتهريب الثروات لفاحشي الثراء الى الخارج تتزامن مع سرقة جزء من الشعب لغالبية الشعب في الأدوية والبنزين والمازوت في آب اللهاب.
وليس المعاناة تقف عند حد التعرق وارتفاع الضغط وخفقان القلب وضربات الشمس بل تتعدى ذلك الى وقف عمل المستشفيات وفقدان الأدوية اللازمة للمواطنين المرضى لإبعادهم عن الموت.
وهنا سؤال يطرح نفسه هل أن البديل عن تشكيل الحكومة هو الموت الرحيم إذا كان قصد المسؤولين والسياسيين والإقتصاديين وسائر المراجع ذلك.
في أي حال ثمان وأربعون ساعة وتتألف الحكومة أو يعتذر الرئيس المكلف بسبب قضايا التوفيق بين السياسة والدستور.
وسط ذلك إسرائيل تتأهب في جيشها المحتل عند الحدود وإذا ما استهدفت باخرة النفط الإيراني أو الصهاريج فإن صواريخ حزب الله جاهزة للرد.
نبقى مع مشاهد الذل عند محطات المحروقات لنشير الى أن البعض يتخذ من سيارته سريرا.
مقدمة نشرة اخبار تلفزيون ال بي سي
هل اقترب فول التشكيل من مكيول التوافق بين رئيس الجمهورية والرئيس المكلف؟ أصلا من يجرؤ على الإجابة، سلبا أم إيجابا؟ ففي الإجتماعات الإثني عشر السابقة كان التذبذب بين ما هو سلبي وما هو إيجابي، وكان كلام الليل يمحوه النهار، فهل يكون الإجتماع الثالث عشر غدا إيجابيا وحاسما؟ وهل لا يكون الرقم 13 هذه المرة رقم شؤم.
مع كل هذه الإيجابيات، يبقى الحذر واجبا، إلى أن يأتي الغد ويتم تتبع خطوات الرئيس المكلف، فهل سيرتدي “السموكن” غدا كتدليل على أن التشكيلة أنجزت؟ هو وعد بذلك.
المعطيات تبدلت بين الجمعة والسبت وبين اليوم. الرئيس المكلف كان اقترب من الإعتذار وأبلغ من يعنيهم الأمر انه لن يزور بعبدا إلا بعد إنضاج التشكيل، وربما هذا ما حصل في عطلة نهاية الاسبوع.
الإنفراجة الحكومية المتوقعة، وازتها انفراجة تربوية مفترضة، وزير التربية أعلن العودة إلى التدريس الحضوري في المدارس والثانويات والمعاهد الفنية والجامعات. وتبدأ المدارس اعتبارا من 27 أيلول المقبل في المدارس الرسمية، أما المدارس الخاصة فبدء العام الدراسي بين أيلول ومطلع تشرين الأول.
هذه الخطوة التي يمكن وصفها بالجريئة، وربما بالمغامرة، تطرح سيلا من الأسئلة عن إمكانية ترجمة هذا التحدي، مع الأخذ بعين الاعتبار أن قرار وزير التربية بالعودة إلى التدريس الحضوري جاء بعد فشل التدريس “أون لاين”.
في مقابل الملفين الحكومي والتربوي، ملف المحروقات على حاله من الطوابير: طوابير، سوق سوداء، تجارة غالونات، وإذا ما استمر الوضع على ما هو عليه، فسنكون في الأيام القليلة المقبلة مع نقابة أصحاب الغالونات وموزعيها، فالشركة تبدأ بغالون، فهل المطلوب الوصول إلى هذه المرحلة؟
مقدمة نشرة اخبار تلفزيون المنار
أتبعت السفينة الاولى بسفن اضافية، وعلى ديفد شينكر وادواته اللبنانية التصديق بأن النفط الايراني قادم لكل اللبنانيين.
ارادها سيد المقاومين قوافل لانقاذ اللبنانيين من حصار الاميركيين، وقبل ان تصيب هدفها، أصابت منظومة المفلسين السياسيين والاعلاميين والدبلوماسيين بالارباك وزادتهم ضياعا، وفيما هم عالقون عند اوهامهم حول السفن الناقلة للنفط التي تطوي المسافة يوما بعد يوم، بدأ الامين العام لحزب الله السيد حسن نصر الله التنقيب عن مخزون اضافي من العز في آبار النفط اللبنانية، المحجوز عليها بفيتو سياسي من الادارة الاميركية والمنظومة السياسية اللبنانية المرتعبة منها او التابعة لها. فاتبع السفن بالاعلان عن استعداد شركات ايرانية لا تخاف العقوبات الاميركية ولا العنتريات الصهيونية لاستخراج النفط اللبناني، فاخرج من جعبته حلا جديدا ان ارادت الدولة اللبنانية حلولا…
ولكل اللبنانيين صبرا على كل انواع الضغط والاطالة المتعمدة لامد الطوابير امام محطات البانزين، فجداول النكد ما زالت تتحكم بجداول الاسعار، ولن يفرج المتجبرون عن المازوت والغاز والبانزين، حتى يضمن بعضهم فائق ارباحه، ويأمل آخرون برفع الغضب الشعبي والتوتير الى اعلى الدرجات لاستخدامه في شوارع السياسة وفي الساحات…
ومع ضيق حسابات هؤلاء التي تخنق الناس، فان ضيقا سياسيا يطبق على الحكومة في زمن الحاجة الملحة اليها، ولا جداول واضحة تحدد ميقات التشكيل، ومن المتوقع أن يكون هناك لقاء غدا بين الرئيسين ميشال عون ونجيب ميقاتي وقد تكون بينهما تشكيلة، تحدد وجهة الأمور.
في واجهة المشهد الاقليمي، رصاصات الشاب الفلسطيني التي اصابت القناص الاسرائيلي عند حدود غزة، اصابت هيبة الجيش العبري من جديد، وكذلك أمن كيانه المردوع والعالق بين اصعب الخيارات. فيما اعين المحللين الصهاينة على الضفة الغربية وعلى محاكاة جديدة لعملية السياج في غزة، ما يضع الفلسطينيين امام فصل جديد من فصول العزة…
مقدمة نشرة اخبار تلفزيون او تي في
مهما تكن الصعوبات، لا مكان للإحباط.فإذا كنا نرقد تحت التراب على رجاء القيامة، كيف نحبط ونحن أحياء؟ كم من مرة كرر رئيس البلاد هذه العبارة، في سياق المعركة الطويلة التي يواجه فيها وحيدا، بلا صلاحيات دستورية قادرة على الحسم، وبكتلة نيابية لكن بلا اكثرية، الإطباق الخارجي والداخلي الهادف إلى تطويق لبنان.
إطباق خارجي يطلب تنازلات في السيادة واللجوء والنزوح والترسيم، وإطباق داخلي يطلب رأس المناصفة بين المسيحيين والمسلمين، ورأس الشراكة الوطنية بين جميع المكونات، ورأس التدقيق التدقيق الجنائي ورأس المحاسبة الإصلاحية على طبق من تنازل.
واذا كانت مظاهر محاولات الاطباق الخارجية مكشوفة، وردود الفعل عليها معروفة، فأشكال الإطباق الداخلي وأدواته، تكاد لا تعد أو تحصى، منها أخيرا قرار رفع الدعم المفاجئ وغير منسق، على أمل تفجير البلد وخنق الحكومة الجديدة وهي جنين… ومنعا لتحقيق هذين الهدفين بالذات، كان اجتماع بعبدا الاستيعابي الاخير، بعد استنفاد كل الوسائل الدستورية، من دعوة مجلس الوزراء إلى جلسة استثنائية وجهها رئيس الجمهورية رفضها رئيس الحكومة، الى توجيه رسالة رئاسية الى مجلس النواب، لم تأت بمفاعيل.
وأما في الشأن الحكومي، فقادة أوركسترا الإطباق يزدادون حقدا ونكاية، لكنهم لا يدرون أن ما يفعلون يرتد عليهم في السياسة، لأن أنصارهم أيضا ككل اللبنانيين، يعانون.وفي كل الاحوال، وبغض النظر عن كل انواع المخططات واشكال الدسائس والاعيب السياسة، المواجهة مستمرة، والإطباق لن يتم، والتطويق مستحيل، لأننا سنبقى نثبت للمتذاكي أننا أذكى، وللمستقوي أننا أقوى، وللمراهن على تعب وملل أن جميع هذه الرهانات ستفشل من جديد، هكذا علقت اوساط سياسية عبر ال أو.تي.في. لتبقى بداية النشرة مع آخر المعطيات على خط تشكيل الحكومة.


