
* مقدمة نشرة أخبار “تلفزيون لبنان”
تعطلت محركات المبادرات المحلية، فحلت مكانها آلة الدبلوماسية العربية والغربية، وتولت ثلاث سفارات هي: السعودية والفرنسية والأميركية، هندسة خارطة التواصل بين المقرات الرئيسية الثلاثة المعنية بمشاورات تأليف الحكومة: بعبدا، بيت الوسط، وعين التينة. خصوصا بعد لقاء الإثنين الشهير في بعبدا مطلع الاسبوع الحالي.
وبين ثلاثية المقرات وثلاثية السفارات، شيء ما يجري الإعداد له بالتنسيق بين الرياض وباريس وواشنطن، وبالتزامن مع انعقاد الاجتماع الافتراضي الاوروبي الأميركي اليوم، والذي يتحضر في خلاله الرئيس ماكرون، لطرح الملف اللبناني على طاولة البحث.
فهل يصدر عن هذا الاجتماع قرارات زاجرة باتجاه معرقلي تأليف الحكومة، وهل مهدت لذلك حركة السفيرة الأميركية بين بعبدا وبيت الوسط اليوم، ودعوتها السياسيين “لترك خلافاتهم جانبا، والإسراع بتأليف حكومة قادرة على تطبيق الاصلاحات”؟.
أوضح من الموقف الأميركي، ما قاله القائم بالأعمال البريطاني بأن “الزعماء اللبنانيين يرقصون على حافة الهاوية، ويقتضي على جميع الفرقاء تحمل مسؤولياتهم والتصرف، لأن البديل هو كارثة”.
في سياق آخر مجلس الدفاع الأعلى ينعقد غدا في بعبدا، مع توجه الى الإقفال العام خلال أيام العطل الدينية المقبلة (فصح ورمضان)، وتمديد التعبئة العامة حتى آخر السنة.
وكانت لجنة متابعة التدابير والإجراءات الوقائية لفيروس “كورونا”، قد أوصت بتمديد إعلان التعبئة العامة لمواجهة انتشار فيروس “كورونا”، التي تنتهي بتاريخ 31/3/2021، لمدة 6 أشهر إضافية.
البداية من حركة السفيرة الأميركية..
*****************
* مقدمة نشرة أخبار تلفزيون “المنار”
مع سابعة سني الصمود، اليمن عزيز بأهله، وجذوة حقه لن تموت. ليس في قاموسه قحط ولن يكون، سنبلاته خضر على الدوام، مهما نفخ الحاقد بنار العدوان. كتابه باسم الله قاصم الجبارين، وسليمانه القائد الحكيم. مملكته من عمق التاريخ، وتاجه الصبر والثبات والزهد والعنفوان..
انتهى العام السادس للعدوان على اليمنيين وبدأ العام السابع ببشائر النصر الأكيد، الذي يرصف عند سد مأرب ويلاطم أمواج الحديدة، تدعوه صعدة وتنتظره صنعاء، وما النصر إلا من عند الله..
ست سنوات وأنف العدوان ممرغ بالوحل اليمني، ووجهه ملطخ بدماء الأطفال والنساء، وتاجه منكسر بسواعد آمنت بربها فحمت أهلها وبلدها من عدوان جائر تقوده السعودية والامارات وتديره أميركا وإسرائيل، وشهوده الزور كثر على امتداد دول هذا العالم، الذي لا يفهم إلا بالقوة..
وبقوة الحق يفرض اليمن على العالم تجربة استثنائية، وعد قائد أنصار الله السيد عبد الملك بدر الدين الحوثي أن نتاجها سيكون النصر، ناصحا مع بداية العام السابع أهل العدوان بوقف تعنتهم الذي لن يجر لهم سوى المزيد من الفشل، متوعدهم بانجازات ميدانية وبتقدم عسكري وعلمي وصناعي ..
الشعب اليمني جاهز للسلام المشرف الذي ليس فيه مقايضة على حق شعبه بالحرية والاستقلال، قال السيد الحوثي. ومتمسك بمواقفه المبدئية تجاه أمته وفي مقدمتها القضية الفلسطينية، ومتمسك بموقفه المبدئي بوحدة الامة..
في لبنان الواقف على شفير الاختناق، يتمسك سياسيوه بالعناد القاتل ولا من يستطيع تحقيق أي اختراق. أما الحراك الدبلوماسي فلزوم ما لا يلزم، إذ كيف بمن تسبب بالأزمة وخنق البلد سياسيا واقتصاديا، أن يكون ساعيا لحلها. وعلى حالها تبقى آمال البعض الذي يتنفس من الرئة الأميركية وتوابعها، ويرفض الاوكسيجين الملح الذي أمنه الشقيق الحقيقي، رغم اختناقه بالعقوبات الأميركية..
القرف اللبناني على حاله إذا، والأزمات الى أسوأ حال، ولم يعد يجدي التعداد..
*****************
* مقدمة نشرة أخبار تلفزيون “أو تي في”
في انتظار بروز تطور سياسي جديد يخرق الجدار السميك على خط تشكيل الحكومة، يبقى قصر بعبدا محور المساعي، بالتوازي مع حركة ناشطة للسفراء المعتمدين لدى لبنان، وعلى وقع تواصل أميركي-أوروبي حول لبنان.
فبعد الزيارة اللافتة في الشكل والمضمون والتوقيت للسفير السعودي لقصر بعبدا، والسفيرة الفرنسية التي سمعت تمسكا رئاسيا بالمبادرة الفرنسية، لفت استقبال رئيس الجمهورية اليوم للسفيرة الأميركية، التي سألت بعد اللقاء: “ألم يحن الوقت للتخلي عن الشروط والبدء بالتسوية”؟.
أما على المستوى الداخلي، فبرز كلام البطريرك الماروني في الذكرى العاشرة لتوليته، وفي عيد البشارة، حيث جدد الدعوة إلى “النهوض من كبوة تأليف الحكومة، فيضع الرئيس المكلف تشكيلة حكومية ممتازة، ويقدمها إلى رئيس الجمهورية، ويتشاورا في ما بينهما بروح صافية ووطنية، إلى أن يتفقا على الأسماء الجديدة وتوزيع الحقائب في إطار المساواة، وعلى أسس الدستور والميثاق”.
فهل يصغي معرقلو التأليف المعروفون والمقصودون الى رأس الكنيسة؟ أم يصرون على إغراق البلاد في المزيد من الأزمات، جراء تمسكهم بتجاوز المساواة التي يتحدث عنها الراعي، ومحاولتهم تخطي وجوب الإتفاق مع رئيس الدولة، وفق ما شدد عليه البطريرك.
الى جانب الإمعان في ضرب الدستور والميثاق اللذين 2 لطالما شدد على التزامهما، أسئلة محددة وواضحة، هي حتى اللحظة بلا جواب.أما الجواب الوحيد، فهو الذي كرره صندوق النقد الدولي اليوم: لا مساعدات بلا إصلاح.
فقد رأى المتحدث باسم الصندوق JERRY RICE أن “تشكيل حكومة لبنانية جديدة ذات تفويض واضح هو أمر ضروري لتنفيذ الإصلاحات الإقتصادية التي تشتد الحاجة إليها، لأن التحديات التي يواجهها لبنان والشعب اللبناني، أضخم من المعتاد”.
******************
* مقدمة نشرة أخبار تلفزيون “أل بي سي آي”
لمن يرفضون التدويل، صار التدويل في أحضان المسؤولين:اليوم السفيرة الأميركية في قصر بعبدا وبيت الوسط.السفيرة الفرنسية في عين التينة، وكانت أول من أمس في قصر بعبدا. أول من أمس السفير السعودي في قصر بعبدا. وهناك حركة وموقف للقائم بالأعمال في السفارة البريطانية في بيروت ولممثل الأمين العام للامم المتحدة في لبنان.
المهم في كل ذلك، ما أعلنته السفيرة الأميركية بعد لقائها رئيس الجمهورية، ففي الكلمة المكتوبة قالت: “أود أن أقول لأي شخص يضع شروطا لتأليف هذه الحكومة التي هي حاجة ماسة لشعبكم، إذا كانت تلك الشروط قد أدت إلى عرقلة تشكيل الحكومة، أود أن أسأل: الآن بعد مرور ثمانية أشهر تقريبا من دون حكومة بسلطات كاملة، ألم يحن الوقت للتخلي عن تلك الشروط والبدء بالتسوية؟. إنه لمن المهم التركيز على تأليف الحكومة، وليس عرقلتها”.
في موازاة بيروت، حركة نشطة في واشنطن، مجموعة العمل من أجل لبنان تتحرك، وأعدت ورقة من عدة نقاط أبرز ما فيها: الطلب إلى الخارجية الأميركية التعاون مع الشركاء الأوروبيين، لا سيما فرنسا ودول الخليج، للدفع باتجاه تأليف حكومة إصلاحية وشفافة. إنشاء صندوق دعم لا يمر عبر الحكومة اللبنانية، وهدفه تأمين شبكة أمان اجتماعي وغذائي للبنانيين بالإضافة إلى مساعدة الجامعات الأميركية التاريخية. الاستمرار بدعم الجيش وإنشاء صندوق دعم له ولعائلات العسكريين.
وبلغت ذروة الاهتمام الدولي بلبنان، في ما أعلنه صندوق النقد الدولي: فقد قال جيري رايس المتحدث باسم صندوق النقد في مؤتمر صحفي مقرر سلفا “من الضروري تشكيل حكومة جديدة على الفور، وبتفويض قوي لتطبيق الإصلاحات الضرورية. ويتابع : “التحديات التي يواجهها لبنان والشعب اللبناني أضخم من المعتاد، وبرنامج الإصلاح هذا تشتد الحاجة إليه.”
في الخلاصة، إذا لم يكن هذا تدويلا، فما هو التدويل؟. وفي اختصار، في ظل التعثر في المساعي الدولية، هناك حركة ديبلوماسية سواء في الداخل او في الخارج، صحيح أنها تمر عبر مسؤولين، لكن هدفها ليس تعويمهم بالتأكيد بل تعويم الشعب اللبناني الواقع كل يوم في مصيبة رسمية.
وقبل الدخول في تفاصيل النشرة، نشير إلى أن الرئيس المكلف سعد الحريري وصل إلى بكركي، وفي معلومات خاصة بالـ “LBCI ” فإن الاجتماع سيستكمل إلى مائدة العشاء في الصرح.


