مصدر لـ”الديار”: الاسابيع الثلاثة القادمة خطيرة ودقيقة.. والحشود الغربية هجومية!

في البحر والجو، تجمع لاكبر ترسانة عسكرية، بعدما نجحت واشنطن في شد الغرب الى خياراتها وتشكيل نواة تحالف اميركي- اوروبي، هدفه المعلن حتى الساعة الدفاع عن اسرائيل في مواجهة ايران وحزب الله. اما على الارض فهجوم دبلوماسي اميركي ثلاثي، وزير الخارجية انطوني بلينكن(غير مؤكدة بعد)، الوسيط اموس هوكشتاين، ومدير السي آي ايه في المنطقة، كل بمهمة خاصة، لدوزنة ردي طهران وحارة حريك، بحيث تذهب التوقعات الى ان يأتيا على شكل ضربات تستهدف مصالح اسرائيل في الخارج، فتبدّل المعايير القائمة وتستتبع بمفاوضات قد تنتهي بالموافقة على مقترح بايدن ووقف النار لمدة 6 اسابيع قابلة للتمديد الى حين انجاز الانتخابات الاميركية، وتحديد طبيعة المرحلة المقبلة.

كل ذلك عشية اجتماع الخميس، الذي يبدو ان بعض الاطراف المعنية به، غير متفائلة في إمكان أن يحقق ما عجزت عن تحقيقه اجتماعات سابقة، حيث يؤكد مقربون من الثامن من آذار أن حزب الله لن يقبل مع حلفائه في المحور بوقف لاطلاق النار وفق شروط نتنياهو وأهدافه، وبالتالي، رد ايران وحزب الله وفق هذه الأوساط “ماشي”، أما التأخير فمرتبط بالظروف الميدانية لا المفاوضات.

في المقابل وصف مصدر وزاري لبناني متابع الاسابيع الثلاثة القادمة بالخطيرة والدقيقة، سيترتب عليها تداعيات، لها تاثيرها المزلزل على كامل دول المنطقة وعلى شكلها لسنوات قادمة، معتبرة ان حقيقة الحشود الغربية هي هجومية اكثر منها دفاعية، سواء لجهة المجموعة البرمائية الضاربة على تخوم المياه الاقليمية اللبنانية، او طائرات “اف ٢٢ رابتور” التي انتشرت في المنطقة، لانجاز مهمة اتخذ القرار بشانها اميركيا، واكتملت العدة لتنفيذها من حجج وبراهين.

You might also like