مقدمة نشرة الـOTV المسائية:
مرة جديدة، فشلت اللجان المشتركة في اقرار قانون الكابيتال كونترول.
فشلت، على رغم طرح عملي تقدم به النائب جبران باسيل، وقضى بفصل مسألة تنظيم السحوبات الداخلية التي تثير خلافات واعتراضات، عن جوهر القانون القاضي بضبط التحويلات إلى الخارج، الذي يمكن انجازه بمقطع واحد، وهم ما لم يتم بطبيعة الحال.
فتهريب الاموال الى الخارج مستمر الى اليوم، وكلنا يعلم، قال باسيل داخل الجلسة… والاستنسابية والاعتباطية هما المعياران المعتمدان، فيما الجميع يهربون من القانون، لسبب معلوم لا مجهول.
اما حاكم المركزي، فاختار مجدداً عدم حضور الجلسة، وكأن لا مجلس نواب ولا نواب ولا دستور ولا قانون، موفداً نائبه الذي طلب منه نائب رئيس المجلس الياس بو صعب المغادرة، على امل اللقاء بالحاكم في جلسة مقبلة.
هذا في الشأن المالي. أما سياسياً، فالأنظار نحو جلسة الخميس الرئاسية، التي تعقد في ضوء اشارة لافتة صدرت امس عن لقاء عين التينة الذي جمع نبيه بري مع وليد جنبلاط، تحت عنوان رفض رئيس التحدي، الذي يرفع لواءه سمير جعجع.
غير ان رئيس الاشتراكي الرافض لفكرة رئيس التحدي، والذي التقى اليوم السفير الايراني، لا ينفك يتحدى الوجدان الوطني بتزوير التاريخ، ويتحدى التاريخ القريب بقلب الحقائق، مستعيداً بذلك عادة قديمة-جديدة في التقلب والانقلاب.


