مارتين كتيلي: مؤتمر التيار التنظيمي يأتي في لحظة سياسية حرجة بمر فيها لبنان ورغم ذلك بقينا متمسّكين بالشراكة والإصلاح وبورشة دائمة للنهوض‎‎

اشارت نائبة رئيس “التيار الوطني الحر” للشؤون الادارية السيدة مارتين نجم كتيلي في كلمة لها في المؤتمر التنظيمي الذي عقد بذكرى 14 آذار في فندق الحبتور  الى أن اعداد المنتسبين والمنتسبات وصلت الى 41200 منتسب على مساحة الوطن، لافتة الى أن “نسبة الإناث من مجموع المنتسبين ل 37%، والأهم زيادة نسبة الشباب تحت 30 سنة ل 18%”، مضيفة: “بالإنتخابات الداخلية  في التيار والعامة النيابية أكان بالداخل أو  في الإنتشار، درّبنا آلاف المندوبين والمنخّبين، وأنشأنا غرف العمليات، وقمنا بإستطلاعات، وأثبتنا عن جهوزية لوجستية وتطوّر تقني وتكنولوجي لمواكبة الإستحقاقات الداخلية والخارجية”.
 
وأكدت أننا “نفخر بالنقلة النوعية بقطاع الشباب، رأيناها بأبهى صورة من خلال انخراط أكثر من 3000 شاب وشابة بالعمل الإنتخابي، ومخيّم شبابي هو الأكبر بتاريخ الأحزاب والجمعيات  في لبنان، و27 تحرّك مطلبي ميداني، بالإضافة لجمعية عمومية ناجحة عكست إلتزام وإحتراف وشغف كبير”.
 
واضافت: “بالرغم من تراكم الأزمات وصعوبة الأوضاع المعيشية والسياسية حافظنا على احترامنا لنظامنا والمهل التي يفرضها والاستحقاقات الداخلية، والأهم استطعنا ان نطوّر نظامنا من خلال المجلس الوطني، وندخّل تعديلات لتعزيز الديموقراطية وتفعيل المحاسبة وتحسين الإنتاجية”، مؤكدة أن “هذا العمل نقدّمه بمجموعات من المتطوعين والمتطوعات هدفهم المشترك إعلاء شأن التيار وخدمة قضيته”.
 
وتطرقت كتيلي الى موضوع المؤتمر، لافتة الى أنه “يصادف من بعد انتهاء عهد الرئيس ميشال عون بكل إنجازاته وخيباته، كذلك يأتي اليوم في لحظة سياسية حرجة يمر فيها لبنان والمنطقة، بظل الفراغ الرئاسي ومحاولات إقتناص الفرص من كثيرين لهيمنة أكبر على القرار الوطني وتفرّد فاضح بالحكم وخلل عميق بالميثاقية، وبظل تفاقم متصاعد لأزمة النزوح السوري وتداعياتها على لبنان واللبنانيين، وبظل إنهيار غير مسبوق مالي وإقتصادي أفقر الناس ويهدّم المجتمع ويقضي على مقوّمات الدولة، وبظل كل التغيّرات الإقليمية التي تخلط الأوراق بين المحاور؛ بظلّ كل هذه الكبوات والتغيّرات، بقينا متمسّكين بالشراكة والإصلاح وبورشة دائمة للنهوض من الأزمات وبالتطوّر المستمرّ وبقينا ثابتين بمحورنا الوحيد الذي هو لبنان واللبنانيين”.
 
وشددت على انه اذا نظرنا من حولنا نرى مشهد تعب وتسليم بأن لا شيء يمكن ان يصطلح ولا يوجد غد اما نحن فواثقون من الغد وواجبنا العمل من أجل غد أفضل ولهذا السبب نحاول خلق الفرص من الازمة ونفكر بطريقة خلاقة لابتكار الحلول للمشاكل وتطوير اداءنا وتحويل الافكار الى مشاريع لمتابعة تنفيذها.

You might also like