ماذا عن «حزب الله»؟

بعض ما جاء في مانشيت الجمهورية:

النظرة الداخلية بصورة عامة إلى «حزب الله» بعد الانقلاب في سوريا، تقاربه كأكثر الخاسرين من الاطاحة بنظام الرئيس بشار الأسد، ولاسيما أنّه يخسر الشريان الأساس الذي يغذي فيه مخزونه من السلاح انطلاقاً من إيران ومروراً عبر سوريا. وهو وضع يؤثر تلقائياً وبصورة سلبية على قدرات الحزب وسعيه إلى تعزيزها.

 

الحزب: لسنا ضعفاء

يبرز في هذا السياق ما اكّد عليه عضو «كتلة الوفاء للمقاومة» النائب حسن فضل الله، حيث قال إنّ «ما يجري في سوريا تحوّل كبير وخطير وجديد، وعلى خطورته لا يمكن أن يضعفنا، نحن أبناء هذه الأرض وهذا البلد، فما حصل أمر كبير جدًّا ولا أحد يستطيع التّخفيف من تأثيراته، ولكن بالنّسبة لنا «حزب الله» والمقاومة وأهل المقاومة وبيئة المقاومة حضورهم وقوّتهم مستمدّة أوّلًا من الله، من إيمانهم قبل كلّ شيء، ونحن ننتمي إلى هذه الثّقافة. إيماننا وعقيدتنا وانتماؤنا، هي من أهمّ عناصر القوّة».

You might also like