ماذا تغيِّر؟…

مع استكمال الادارة المجلسية اليوم بانتخاب رؤساء اللجان ومقرريها، لسانُ حال اللبنانيين سؤال واحد: متى يبدأ العمل البرلماني الجدي، بإقرار القوانين الإصلاحية المؤجلة؟ واستطراداً، يسأل اللبنانيون، لماذا سيُقدِم المجلس الجديد حيث أحجَمَ المجلس السابق؟ وماذا تغيِّر؟
هذا على الخط المجلسي، اما حكومياً، فالانطباع العام السائد لدى الناس هو أن التأليف سيكون مستحيلاً قبل نهاية العهد الرئاسي، حتى ولو سلك التكليف طريقَه في الأيام المقبلة. وهنا أيضاً، يسأل اللبنانيون: ما الذي سيتغير بين الحكومة الحالية التي دخلت مرحلة تصريف الاعمال، وأيّ حكومة جديدة، طالما القدرة على اتخاذ القرارات الحاسمة معلَّقة على آليات ميثاقية ودستورية أثبتت التجارب أنها في الحد الأدنى غير منتجة.
لكن، في انتظار المسارين البرلماني والحكومي، يبقى الاهتمام منصباً ايضاً على المسار القضائي المرتبط بحاكم مصرف لبنان بعد التطورات الاخيرة، والمسار الحدودي البحري، مع ترقب وصول الوسيط الاميركي على وقع الكلام الواضح والهادف للأمين العام لحزب الله السيد حسن نصرالله أمس.

You might also like