صدر عن المرشّح لمركز نقيب المهندسين فادي حنّا البيان التالي:
مؤلم جدًّا ما حلّ بربّ العائلة والمواطن والإنسان أولًا، والمسؤول في حزب لبناني ثانيًا، المغدور باسكال سليمان نتيجة اطلاق يد الإجرام في البلد نتيجة التفلّت الأمني الحاصل.
إنّنا واذ نستنكر ما حصل، ندعو أن يكون ما حصل مع باسكال سليمان هو مفترق طرق أساسي في سبيل الدفع نحو تكثيف الجهود الأمنية الوقائية لملاحقة العصابات المجرمة قبل قيامها بالجرائم، من خلال ملاحقة ومتابعة المطلوبين وأصحاب السوابق عن كثب.
هذا ونطالب القضاء اللبناني بتشديد الأحكام تجاه قتلة المغدور باسكال سليمان، لأن التشدّد بالعقاب كفيل بردع المجرمين في المرّات المقبلة.
وفي السياق نفسه بات لزامًا على السلطات اللبنانية تحمّل مسؤوليتها لجهة معالجة أزمة النزوح، الذي بات وجودهم بعد الضغط الإقتصادي الذي يشكّله، يشكّل تهديدًا للسلم الأهلي ولحياة مواطنين أبرياء.
هذا ونتقدّم من عائلته الكريمة، ومن زوجته الزميلة ميشلين، بالعزاء والتضامن راجين له الرحمة ولهم الصبر.


