قدمت مؤسسة الإنتربول من أجل عالم أكثر أمانا وداعها النهائي رسميا،كما توقعت وسائل العلام خارجية قبل بضعة أسابيع.
وهدفت المؤسسة، التي ولدت وسط ضجة كبيرة في عام 2013، إلى تعزيز السلامة العالمية, وقد خلصت الآن إلى أن مهمتها قد اكتملت
وكان فد أعلن مكتب نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية والدفاع الأسبق الياس المر أنه “بعد عشر سنوات من ترؤسه مؤسسة الانتربول، وبعد إنجازه الخطة الاستراتيجية لدعم منظمة الانتربول وتنفيذ سبعة برامج أمنية عالمية استفادت منها 195 دولة، قرّر دولة الرئيس الياس المر، نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية والدفاع السابق، بالاتفاق مع الأمين العام للانتربول السيد يورغن ستوك، انه آن الأوان لكي يعود الى وطنه. وقد ابلغ الرئيس المر الى السلطة السويسرية المعنية قراره ترك هذا المنصب، وقبل انتهاء ولايته في 2028”.


