كتب النائب السابق أمل أبو زيد عبر حسابه على منصة أكس:
لقاءات قطر أو غيرها لن تضع حداً لجريمة العصر طالما ما يسمى بالمجتمع الدولي يساوي بين القاتل والمقاتل ، بين الجلاّد والضحية، بين المغتصب وصاحب الأرض. ما يريده نتنياهو من إجتماعات قطر الخروج بنتيجة واحدة: رضي القتيل وليس يرضى القاتل . المؤسف ان العدوّ يستعين بمنظمة دولية همها الرضوخ للوحش وإشباع نهمه للدماء والأشلاء .


