لبنان ليس بمنأى عن نوايا توسع الحرب!

تزامناً مع استمرار الحرب الهمجية التي تشنّها إسرائيل على قطاع غزة، تتصاعد العمليات التي تنفذها قوات الاحتلال في عدد من مدن وقرى الضفة الغربية، لاسيما في طولكرم حيث بلغت حصيلة العدوان على المدينة ومخيم نور شمس في جزئه الشرقي، سبعة عشر شهيدًا وعدداً كبير من الجرحى، الأمر الذي ينذر بما هو أخطر، لترافقها مع هجمات المستوطنين المدججين بالسلاح على القرى الفلسطينية في الضفة. كما واصلت جرافات الإحتلال تخريب البنى التحتية في طولكرم، فضلًا عن منع شرطة الإحتلال الطواقم الطبية من القيام بعملها. 

وفي غزة حيث المجازر الإسرائيلية متواصلة، كشفت صحيفة يديعوت أحرونوت نقلاً عن مصدر إسرائيلي أن جيش الاحتلال استحدث منصبا جديدا تحت مسمّى “رئيس الجهود الإنسانية – المدنية في قطاع غزة” وهو منصب يوازي رئيس الإدارة المدنية الإسرائيلية للضفة الغربية، ما يدل بالتالي على إصرار حكومة العدو على احتلال القطاع لفترة طويلة.

وعلى خط المفاوضات في الدوحة، فهي لم تسجل أي تقدم بفعل تعنت الجانب الإسرائيلي ورفضه الانسحاب من المعابر الرئيسية وفق مقترحات الوسطاء، ما يؤكد استمرار القرار بإفشال المفاوضات رغم ما يحكى عن ضغوط أميركية مزعومة. 

وعلى الجبهة الجنوبية في لبنان، لوحظ تراجع نسبي في المواجهات الميدانية مقارنة بالأيام الماضية. في وقت شكل قرار مجلس الامن الدولي بتمديد عمل قوات اليونيفل 12 شهراً إشارة يتيمة إلى البقاء النظري للقرار 1701.

You might also like