علّقت نائبة الناطق الرسمي باسم اليونيفيل على حادثة البترون والادعاءات ضد قوة البعثة البحرية (2 تشرين الثاني 2024)
“ان اليونيفيل ليس لها اي علاقة في تسهيل أي عملية إختطاف أو أي انتهاك آخر للسيادة اللبنانية. واعتبرت في تصريح “أن نشر المعلومات المضللة والشائعات الكاذبة أمر غير مسؤول ويعرض قوات حفظ السلام للخطر.”