كتب الإعلامي سامي كليب عبر منصة إكس:
“الضرائب حق في كل بلد يحترم نفسه، لكن في لبنان نسبة الفقراء عالية، ونسبة اليأس أعلى، والوعود التي لا تنفذ افقدت ثقة المواطن بالدولة منذ زمن بعيد، حتى ولو ان حزء من المواطنين يذهب للتصويت غدا ولاسباب مذهبية ومصلحية وطائفية لساسة سرقوه ونهبوا البلد .
المواطن يريد بصيص أمل اقتصادي، من الجندي إلى الاستاذ الجامعي إلى عامل النظافة الى كل موظف صار القلق من الغد لا يطاق….
أعطوا المواطن حقوقه بالضمان الاجتماعي وضمان الشيخوخة والطبابة والتعليم والأمن وكيفية الحصول على قوت يومه وافرضوا ما شئتم من ضرائب….
وغدا لو اخترقت الطوابير الخامسة التظاهرات والاحتجاجات لا تلوموا المواطن ، فليس عنده غير رفع صوته من حناجر بُحَّت بالصراخ منذ عقود ، تماما كما بُحت اصوات الساسة بالوعود التي لا تنفذ.
عهد الرئيس عون ما زال يحظى باحتضان عربي ودولي ، ويمكن البحث عن مخارج اقتصادية من غير جيوب الفقراء، إذا كان المطلوب بناء دولة حقيقية ..
فتشوا في حسابات ساسة لبنان ومافياته المالية والاقتصادية في الخارج ستجدون ما يعيل الفقراء لمئتي سنة قادمة.”


