“كتلة جنبلاط” تسير بمرشح “الثنائي” اذا استطاع استمالة التيار الوطني الحر

الأنباء الكويتية: تتكثف الاتصالات على غير صعيد بحثا عن خرق في جدار الأزمة الرئاسية يوصل إلى جلسة انتخاب لرئيس الجمهورية، جلسة منتجة بعيدا عن الاستعراضات السياسية.

 

وفي هذا الإطار، تحاول «اللجنة الخماسية» وضع كتلة «الاعتدال الوطني» النيابية في الواجهة والتحرك من خلالها، على اعتبار انها أجرت اتصالات مع الأطراف جميعها ولا تصنف ضمن أي من المحورين.

 

من هنا جاء لقاء وفد «الكتلة» مع السفير المصري علاء موسى للاتفاق على إطار للتحرك، وإمكانية الدعوة إلى جلسة تشاور تكون «الكتلة» من خلالها رافعة لحل العقد.

 

وللغاية يزور عضو الكتلة النائب وليد البعريني رئيس مجلس النواب نبيه بري لتبيان موقفه من الخطوة التالية، وإطلاعه على نتائج اتصالات الكتلة بعد إعادة تحريك مبادرتها.

 

وثمة من يرى أن المسعى الذي تقوم به «كتلة الاعتدال» دونه عقبات يصعب حلها في ظل الأزمات الإقليمية.

 

ومن هنا كان تحذير الرئيس السابق للحزب «التقدمي الاشتراكي» وليد جنبلاط الذي أجرى محادثات في قطر، من «ان الحرب في المنطقة لاتزال في بدايتها وقد تستمر لما بعد نهاية السنة، وبالتالي لا بد من انتخاب رئيس للجمهورية من خلال الحوار والتوافق».

 

وقال مصدر مطلع لـ«الأنباء» إن «جنبلاط قلق من استمرار الوضع في حال المراوحة غير المطمئنة.

 

وأضاف المصدر: «تسير كتلة اللقاء الديمقراطي بمرشح (الثنائي الشيعي) اذا استطاع الأخير استمالة (التيار الوطني الحر) للاقتراع إلى جانبه، بحيث يكون قد حظي بتأييد كل الطوائف وغالبية الكتل السياسية».

 

وتابع المصدر: «كتلة جنبلاط لن تقترع لمرشح يقاطعه الأقطاب من المسيحيين، اذ تعتبر انه يجب ان يحظى بتأييد أحد فريقين: (القوات) أو (التيار). ومن دون ذلك فإنه لن ينحاز إلى أحد المحورين».

You might also like