أكّد النائب فيصل كرامي أنّ الرهان على المقاطعة قد سقط في طرابلس، معتبرًا أن أولويّات الناس هي باتت في مكان آخر نتيجة الوضع الإقتصادي الصعب الذي يمر به لبنان اليوم.
وفي مقابلة مع الاعلامية صفاء درويش رفض كرامي فكرة القول أن ميقاتي منكفئ كما يفعل تيار المستقبل، بل أنّ ميقاتي هو في صلب الانتخابات وأتى بوزير للداخلية من قلب طرابلس “لإدارة الإنتخابات”.
وعن تحالف ريفي مع القوات رأى كرامي أن كل مرشّحي وقيادات طرابلس الشباب والتاريخيين يرفضون وجود القوات اللبنانية، التي اغتالت رئيس الحكومة رشيد كرامي.
وعن الخلاف السياسي الأساسي مع القوات يشرح كرامي أنّه نابع من نقطتين: الأولى مطالبة القوات بالفدرالية والثانية هي “أمن المجتمع المسيحي” متسائلًا عن كيفية تعايش طرابلس مع هكذا عناوين ومشاريع، مضيفًا “أنّه حتى اليوم هناك من اختفوا على حاجز البربارة وأهلهم يبحثون عنهم” متهمًا القوات بالتعامل مع اسرائيل.
وبكلمة واحدة وصف كرامي رئيس حزب القوات سمير جعجع بـ”مجرم” فيما وصف الوزير جبران باسيل بالصديق اللدود كما وصف الوزير سليمان فرنجية بالصديق، بينما اتهم الوزير السابق أشرف ريفي بالوصولي.


