بعد مشهد الاعتداءات بالأمس من اعتداء على الجيش في طرابلس الى حادثة بيروت فالاعتداء على وزير الطاقة الدكتور وليد فيّاض، اعتبر الصحافي غسان سعود أن كل هذه الحوادث الأمينة لا علاقة له من قريب ومن بعيد بغرق الزورق قبالة شاطىء طرابلس ولا بأي شيء آخر، إنما هي أمور أتت بناء على أمر من غرفة عمليات من الأفرقاء المأزومين في الانتخابات للتسبب بتوتر أمني لتطيير الانتخابات.
وأضاف سعود:”غرفة العمليات هذه مدارة من معراب مباشرة ولا علاقة لها لا بالثورة ولا بأهالي الضحايا وكل اتهام للثورة يهدف الى إراحة القوات. اليوم “ما في بالساحة” غير القوات اللبنانية مع حلفاء من الطائفة السنية كأشرف ريفي وخالد الضاهر وبقايا جبهة النصرة في البقاع وجماعة وأنصار أحمد الأسير في صيدا… هؤلاء هم الذين تستعد القوات الى جانبهم لتطيير الانتخابات النيابية بعد تأكدها من نتائجها، لذلك لا يجب أن ينشغل الناس بما هو على الهامش، فليس ايلي هيكل من اعتدى على وزير الطاقة بالأمس إنما سمير جعجع، وليس أهالي الضحايا من شتم وأهان الجيش إنما سمير جعجع”.
وختم سعود بالقول:”نحن نعرف أن سمير جعجع مأزوم وسيلجأ الى ألاعيب كثيرة لكن رغم كل شيء الانتخابات ستحصل “ورح يتبهدل بالصندوق كما في كل مرة”.


