عون وباسيل يعريان ممثلي الطوائف..

بنان في الطائف، غير ما يطمح اليه رئيس الجمهورية اللبنانية العماد ميشال عون، فهو من يدعو دائما وابدا الى دستور مدني بعيد كل البعد عن اللغة الطائفية، ولم يطالب يوما بأكثر من حقه في المساواة بالحقوق مع المسلمين حسب الدستور الذي نُصّ وكُتب في
السعو دية…

وبالعودة الى تعرية ممثلي الطوائف، فهناك عدة براهين نراها بالعين المجردة، فإن تحدثنا مسيحيا، نرى ان الرئيس عون والوزير جبران باسيل يتّبعان قول المسيح (ع) بأن أحبوا اعدائكم، فلم يكفوا يوما عن الدعوة الى المصالحات وتخطي الماضي، ولكن، لا من مجيب…

اما اسلاميا، فالرئيس عون لم يترك خطابا الا وتحدث بالآية الكريمة: بسم الله الرحمن الرحيم
يا ايها الناس إنّا خلقناكم من ذكر وانثى وجعلناكم شعوبا وقبائل لتعارفوا إن اكرمكم عند الله اتقاكم إن الله عليم خبير
صدق الله العظيم
ولا من مجيب، حي…

You might also like