أكد عضو تكتل لبنان القوي النائب جورج عطالله أن العلاقة بين التيار الوطني الحر وحزب الله اصابها الكثير من الاصابات المباشرة، وابرزها التخلي عن الاتفاق بعدم انعقاد جلسات مجلس الوزراء الا في الحالات القصوى والضرورية جداً، وهذا التفاهم حصل بهدف اعطاء المكون المسيحي ضمانات بأنه لن يكون هناك اي انقلاب على الدستور، وما حصل هو ضربة قوية للتفاهم، وحزب الله غطى بشكل كامل الجلسة، مشدداً على أن التفاهم واجب بين كل المكونات ولكنه ليس بأهمية الكرامة الوطنية والسيادة واحترام الدستور.
وفي حديث لصوت المدى، اعتبر عطالله أن حكومة تصريف الأعمال مقبولة استقالتها ولم تحز على ثقة المجلس الجديد بعد الانتخابات، والجلسة التي حصلت قلصت الدور المسيحي، وهذا الموضوع كما قال رئيس التيار بالأمس النائب جبران باسيل لا يمكن تحت اي ذريعة ان يمر مرور الكرام، والذريعة التي تحجج بها رئيس الحكومة المستقيلة نجيب ميقاتي وهي حاجة الناس، لا ترتبط بهذه الفترة فقط بل هي متراكمة منذ 3 سنوات وهناك حلول دستورية يمكن اللجوء اليها.
وتوجه عطالله بكلمة الى التياريين قال فيها: هناك تراكم للمخالفات التي كانت تؤدي في كل مرة الى الاصدام من قبل مناصري التيار على مواقع التواصل الاجتماعي، واليوم تجاوزت الامور الحد المقبول، وأقول لقاعدة التيار: “اكيد عبروا عن موقفكم وعبروا عن محاولة إلغائكم وتحضروا الى اي تحرك قد تدعو اليه قيادة التيار ضد كل محاولة إلغاء”.
أما فيما خص انتخابات رئاسة الجمهورية، أعلن عطالله أن الورقة البيضاء ليست خياراً طويل الامد خلال جلسات انتخاب رئيس جديد للجمهورية بالنسبة الى التيار الوطني الحر، والبحث جارٍ بشكل جدي للايجاد الإسم المناسب، واليوم هذا الموضوع هو بند رئيسي على جدول اعمال التكتل، لافتاً الى أن حزب الله لم يطرح حتى الساعة رئيس تيار المردة سليمان فرنجية كمرشح رسمي وواضح وهذا شأنهم، أما ترشيح رئيس حركة الاستقلال ميشال معوض فهو غير مطروح بطريقة “النكايات والصبيانية” ونحن نطرح المسألة بالشكل الذي يناسبنا بهدف الخروج من المأزق الرئاسي.


