عشيرة آل ناصر الدين ناشدت المسؤولين وضع حد لعصابات الخطف التي تشوه صورة المنطقة

عقدت عشيرة آل ناصر الدين اجتماعا موسعا اليوم، في منزل المرحوم الشيخ نواف ناصر الدين، تداول خلاله الحاضرون بقضية ابنهم عبدالله “المخطوف منذ سبعة أشهر”.

واعتبر المجتمعون في بيان تلاه الشيخ محمد ناصر الدين، أن ما حصل هو “أكبر الجرائم في لبنان وبحق الإنسان، وأكبر أشكال التعدي وحجز الحرية”، مؤكدين أن “ابن عشيرتنا الحاج عبدالله ناصر الدين مخطوف من قبل عصابة أعضاؤها معروفة أسماؤهم من قبل الأجهزة الأمنية، ونتساءل ماذا تفعل هذه الأجهزة وإلى متى سيبقى هذا الفلتان والإجرام وماذا يريدون من أبناء المنطقة والعشائر؟”.

ووجهوا “نداء أخيرا إلى ما تبقى من دولة باهتة بأجهزتها وأمنها، والى فخامة رئيس الجمهورية العماد ميشال عون ودولة رئيس مجلس النواب نبيه بري ودولة رئيس مجلس الوزراء نجيب ميقاتي والمدير العام لقوى الأمن الداخلي اللواء عماد عثمان والأمين العام لحزب الله السيد حسن نصرالله وقائد الجيش العماد جوزاف عون، وإلى أهلنا في البقاع واخواننا في العشائر الكريمة كافة وكل العقلاء وأصحاب الكرامة والنخوة والعز في هذا البلد عموما وفي البقاع خصوصا، لوضع حد لهذه العصابة ولعصابات الخطف التي تشوه صورة المنطقة وأهلها قبل فوات الأوان”.

كما وجهوا “تحية إلى القضاء اللبناني الصامد والبطل حامي الإنسان والحقوق، وناصر العدالة”، طالبين منه “التشدد بمعاقبة المجرمين وملاحقتهم، واعتبار ما جاء في هذا البيان بمثابة إخبار قضائي، فلا ناصر للوطن والإنسان إلا عدالتكم. وقد أعذر من أنذر”.

 

You might also like