الأنباء الكويتية: استبقت الخارجية الفرنسية وصول الموفد الرئاسي جان ايف لودريان الى بيروت امس، ببيان متحفظ حددت فيه مهمته بـ«تحضير الظروف» المؤاتية لبروز حل توافقي لانتخاب رئيس للجمهورية، وهي خطوة اساسية في اعادة تنشيط المؤسسات السياسية التي يحتاجها لبنان، بشكل عاجل، للدخول في طريق الانتعاش.
ومعنى ذلك، عمليا، التراجع عن الحوار الذي يطالب به «الثنائي الشيعي» وفريق «الممانعة»، والالتزام بحدود بيان «اللقاء الخماسي» الذي انعقد في الدوحة، وبالتالي طي صفحة «المبادرة الفرنسية» الاحادية القديمة القائمة على ركيزة تبني مرشح «الثنائي»، ومن وراء «الثنائي»، من دول اقليمية او مجموعات مالية سليمان فرنجية، والتقدم نحو اسم ثالث لا يكون نتاج اي من الممانعة او المعارضة.


