الوطن السورية: أكثر من 700 قتيل ومئات الجرحى حصيلة طوفان الأقصى الذي أغرق وحاصر الاحتلال حتى ليل أمس.
وفي أيام لن تكون كما قبلها، لا تزال رصاصات المقاومة تقتل وتأسر المزيد من جنود الاحتلال، في وقت بدأت تستجدي حكومته وقف أي تصعيد على جبهات أخرى وتتحرك دول لإجلاء رعاياها وسط تحرك أميركي متسارع لإمداد كيان الاحتلال بالمساعدات العسكرية وتحريك حاملات الطائرات استعداداً للسيناريوهات الأصعب.
وتواصلت فيه أمس عملية «طوفان الأقصى»، باشتباكات ضارية يخوضها المقاومون مع جنوده في مستوطنات غلاف غزة، في وقت ارتفعت حصيلة قتلى العدو إلى 700 والإصابات إلى أكثر من 2159 بينهم 350 في حالة الخطر الشديد، إضافة إلى 100 أسير.
إعلام العدو كشف أنه من بين القتلى في صفوف جيش الاحتلال في غلاف غزة قائد كتيبة الاتصالات، ونائب قائد وحدة ماجلان، وقائد سرية، وقائد فصيل في قيادة الجبهة الداخلية، وقائد كتيبة الحوسبة 481، وقائد طاقم في وحدة دوفدوفان.
وأكدت وسائل إعلام العدو أن هناك اشتباكات عنيفة مع مقاتلين من الفصائل الفلسطينية تمكنوا من الدخول إلى عسقلان وسيطروا على مركبة لجنود العدو الإسرائيلي.


