صفاء درويش للـtayyar.org: حملة منظّمة بدأها السنيورة قبل أيّام وهدفها كسر الحريري

كشفت الصحافية صفاء درويش للـtayyar.org أن حملة منظّمة بدأت قبل أيّام وتهدف إلى تحذير الشارع السني من مغبّة عدم الاقتراع في ١٥ أيّار، على اعتبار أن هكذا خطوة تقدّم الأكثرية النيابية على طبق من ذهب لفريق الثامن من آذار وحلفائه. تقوم هذه الحملة بالأساس على تخويف الشارع ممّا يسمّى “سيطرة حزب الله” على المجلس النيابي. ورأت أن من يسوّق لهذه الحملة يخاطب الجمهور السني بالقول أنّ التغيّرات الاقليمية لا سيما الاتفاق النووي الاميركي مع ايران، والانفتاح العربي على سوريا، لا بدّ أن يحملا  حلولًا اقليمية، وإن الإقتراع يعني ايصال أكبر عدد من الكتل النيابية المناهضة للحزب، وذلك كي يكون البلد في جهوزية للانتقال تشريعيًا وسياسيًا نحو مرحلة اخرى في حال أنت التسوية على حساب حزب الله. 
 
هذه الحملة بحسب درويش، تهدف فقط للقضاء على “زعامة سعد الحريري” من خلال ضرب فكرة المقاطعة التي تروّج لها قيادات تيار المستقبل، مؤكدةً أن من يدير غرفة عمليات الحملة هو الرئيس فؤاد السنيورة شخصيًا.
 
وعن التجاوب مع الحملة تشير إلى أن في الشمال فكرة المقاطعة ضعيفة، ولكن في الوقت عينه لا تشير أرض طرابلس إلى معركة فعلية، والأمر يسري على البقاع الغربي كون مقعدي السنة قد حُسما سلفًا، وهو ما يتطلب جهدًا أكبر لاقناع الجمهور بالتصويت. ولكن في بيروت الثانية، معقل الحريري، لا تزال قبضة تيار المستقبل هي الأقوى، والأقوى يعني أن نسبة الإقتراع التي وصلت عام ٢٠١٨ إلى ٤٣٪؜ لن تتجاوز هذه المرّة الـ ٣٣٪؜، بحسب مختلف الترجيحات.

You might also like