بعض ما جاء في مقال رضوان الذيب في الديار:
في معلومات مؤكدة، ان مسؤولا عربيا كبيرا فاتح ولي العهد السعودي في الملف اللبناني خلال القمة العربية، وكان الجواب « الحل بدو شوية وقت «، كما اشارت العديد من الصحف السعودية ان الاسد وولي العهد السعودي استعرضا الملف اللبناني، ولا تسريبات في هذا الشأن، لكن الصحف اكدت ان الرياض تسعى لنظام اقليمي مستقر، دعائمه لبنان وسوريا والعراق، هذا المشروع السعودي يصطدم بالرفض الاميركي المطلق، والتمسك باقامة الكيان الكردي المستقل في شمال سوريا، وتحويله الى قاعدة اميركية – «اسرائيلية» على حدود ايران وتركيا والعراق وسوريا وجزء من الاردن، لاثارة التوترات في هذه الدول، وصولا الى المملكة العربية السعودية.


