شو الوضع؟ هذه دلالات انتصار “التيار” في نقابة الأطباء… وجولة رئاسية مهمة للراعي فاتيكانياً وفرنسياً

يستمرّ التيار الوطني الحر بدحض الأكاذيب التي بدأت في ١٧ تشرين عن تراجعه الشعبي. فبعد الإنتخابات النيابية وصموده في وجه أعتى حملة مالية ودعائية وترهيبية، سجل “التيار” اليوم انتصاراً نقابياً كبيراً بفوز لائحته لمجلس نقابة أطباء بيروت، ما يؤكد حضوره النقابي وتنظيمه، خاصة بعد فوز مرشحيه في انتخابات نقابة المهندسين الأخيرة.

في هذا الوقت، تترقّب الأوساط اللبنانية تلقف الإتجاه إلى توافق عريض حول مرشح واحد، يُرجَّح أنه جهاد أزعور. ذلك أن هذا التوافق العريض من شأنه نقل التفاوض الرئاسي إلى مرحلة متقدمة، على الرغم من ترجيح استمرار الثنائي الشيعي في دعم سليمان فرنجية وعدم التزحزح قيد أنملة عنده. لكن المغزى السياسي يكمُن في تحريك البركة الرئاسية اللبنانية الراكدة في ظل داخل لبناني ينتظر توجهات الخارج، والذي يتجاوز الضجيج الفرنسي إلى الرأي الأميركي الساكن حتى الآن!

وفي هذا الإطار ذكّر البطريرك مار بشارة بطرس الراعي في عظته بمواقفه المبدئية من انتخاب رئيس للجمهورية والمواصفات الشخصية المرتكزة إلى قدرات إصلاحية والتحادث مع المجتمع الدولي، وذلك في وقت تتوجه فيه الأنظار إلى زيارة مهمة للراعي بدلالاتها الرئاسية إلى الفاتيكان وفرنسا، التي سبق وأن عاد منها رئيس “التيار” الوزير جبران باسيل مؤخراً.

وإقليمياً ينتظر الأتراك والقوى الإقليمية والدولية المهتمة بتموضع تركيا الإستراتيجي نتائج الإنتخابات الرئاسية، في جولتها الثانية.

You might also like