شو الوضع؟ موسكو تُستهدف مجدداً بالإرهاب فأين سيرد بوتين؟ وتضامن لبناني مع روسيا

عشرات الضحايا والجرحى من المدنيين.. هو ليس أول هجوم إرهابي في موسكو، ولن يكون الأخير. فأداة الإرهاب وسيلة ممتازة للقوى الدولية والإقليمية في صراعات النفوذ، ولطالما كانت وسيلة لاستهداف القوة البرية الروسية منذ أن طوّر زبيغنيو بريجنسكي نظرية تطويق هذه القوة التنظيمات المتشددة، وكانت حرب أفغانستان أولى الأمثلة. ومن هنا، يصبح تبني تنظيم “داعش” المسؤولية محور الكثير من الأسئلة، انطلاقاً من خلفيات المخططين والمستغلين، لا المتفذين.
أما السياق السياسي والميداني، فلا يمكن فصله عن مجريات الحرب في الميدان الأوكراني، ولا عن التوتر الكبير لدى قوى حلف شمال الأطلسي مع روسيا، فضلاً عن تجديد فلاديمير بوتين سلطته السياسية عبر الإنتخابات الأخيرة.
روسيا التي تربض على زنار من التحديات الجيو استراتيجية على حدودها المترامية الأطراف، ستكون مع بوتين أمام رد فعل يتوقع ألا يتأخر، لكن العالم يترقّب مكان الرد وحجمه، وسط معارك إعلامية وسياسية محمومة بين الروسيا والغرب المتوتر ضدها.

وفيما انصرفت موسكو إلى لملمة آثار الهجوم وملاحقة المتفذين المباشرين، ابدى لبنان بقواه السياسية والشعبية تضامناً في وجه الإرهاب. وقد بادر رئيس التيار الوطني الحر النائب جبران باسيل إلى توجيه برقية تضامن للقيادة الروسية والإتصال بالسفير الروسي الكسندر روداكوف معزياً، فيما كان “التيار” يؤكد في بيان التضامن مع القيادة والشعب الروسيين ويؤكد الحرص على استقرار روسيا وأمنها.
كذلك كانت ردود فعل للكثير من القوى السياسية، كالحزب التقدمي الإشتراكي والرئيس السابق للحكومة سعد الحريري ورئيس القوات اللبنانية سمير جعجع ورئيسي مجلس النواب وحكومة تصريف الأعمال.

على خط آخر، تواصلت المواجهات في الجنوب حيث بقيت الغارات على وتيرتها، مقابل الرد المعتاد من حزب الله. هذا في الوقت التي تبقى فيه زيارة الحاج وفيق صفا للإمارات محور الكثير من التحليلات، على الرغم من أن الافراج عن الموقوفين لا يزال قيد البحث القانوني.

You might also like