شو الوضع؟ رد الفعل على الرشوة الأوروبية مستمر ممن يمتلك إرادة الرفض…وإطلالة لباسيل غداً يرفع فيها صوت المواجهة دفاعاً عن لبنان!

غادرَ رئيس قبرص ورئيسة المفوضية الأوروبية، لكن تداعيات رشوتهما أثارت زوبعةً لم تنتهِ فصولاً، فاستمرت ردود الأفعال الرافضة التعاطي مع لبنان على أنه مجرد مساحة جغرافية لتصفية أزمات الغير.
ذلك أنَّ التفكير الأوروبي المصلحيّ البحت، من دون أيِّ اكتراث بوجود لبنان، وكيانه، وشعبه، لا بل المساهمة في تفكيك دول المشرق ومجتمعاته، لا بد أن يُواجَه من طليعة الشعب اللبناني ومن أي حريص على بقاء هذا الوطن واستمراريته.

على أنَّ المسؤوليةَ لا تنحصرُ فحسب بأوروبا التي تريد تصفية مشاكلها على أرض لبنان. فالقيمون على المسؤولية الحكومية هم من كان يفترض فيهم أن يرموا الرشوة في وجه من قَدّمها، وفرض أجندة لبنان لإعادة النازحين السوريين مع كل الإجراءات المواكِبة. ولو كان في “هذه الجموع رجالا”، للوحوا لأوروبا بمزيدٍ من الهجرات غير الشرعية، وبتفلّت البحر، لا أن يطأطئوا الرؤوس خانعين أمام الإنتداب الأوروبي الجديد.

في المقابل، تبقى في هذا الوطن نخبةٌ مقاوِمة مدافعة عن السيادة والوجود والمصير، وهي التي كانت طيلة تاريخها مبادرة للمواجهة حين يتطلب الوطن صوتاً عالية وأفعالاً عمليّة. وفي هذا السياق، يطل رئيس التيار الوطني الحر النائب جبران باسيل في مؤتمر صحافي عند الساعة الحادية عشرة والنصف قبل ظهر غدٍ السبت، يحدد فيه موقف “التيار” من تداعيات الزيارة القبرصية – الأوروبية، وكيفية التعاطي في المرحلة المقبلة مع معضلة النزوح السوري. ومن المتوقع أن يرفع باسيل لا الصوت فحسب في وجه التعاطي الخارجي المثير للإشمئزاز، بل يوجه البوصلة في اتجاه الخطوات العملية، والتي يمكن تنفيذها على أكثر من مستوى حكومي وبلدي وأمني.

You might also like