شو الوضع؟ تعبئة الوقت الضائع بحراك “الخماسية”… والتوتر الإقليمي إلى تصاعد مع الجنون الإسرائيلي

لا عواملَ خارجية تؤدي إلى خرق في جدار الأزمة الرئاسية، ولا عوامل داخلية مع استمرار تمسك بعض الفرقاء بمقاربة للمرشحين، بعيدة من ركائز الحل المطلوب في معالجة الأزمة المالية وإقرار الإصلاحات.

وفي هذا السياق، يَسعى سفراء “الخماسية” لتعبئة الوقت الضائع والتمهيد لأجواء خرق رئاسي، لكن عندما تتوفر العوامل الداخلية والخارجية المتقاطعة. وقد التقى سفراء اللجنة اليوم رئيس مجلس النواب نبيه بري، ليشير بعدها عن أن موقفهم موحد والى ان اللقاء كان واعداً، وكأن ذلك هو رد على المعلومات التي تشير الى خلافات بين اللجنة.

وميدانياً، تستمر المواجهات في الجنوب على الرغم من الطقس العاصف، وأغارت طائرات الإحتلال على عدد من القرى في صور وبنت جبيل.

وفي سياق الحرب، بدا أنّ صوت الجنون الإسرائيلي والتطرف أقوى من الإتفاقات التي صاغها مدراء المخابرات في باريس، والتي كادت أن تضع حداً مؤقتاً للحرب لولا ارتفاع صوت الحرب العبثية، رداً على أي اختراق يمكن أن يودي ببنيامين نتنياهو سياسياً والمتطرفين على يمينه. وهذا ما يفتح الباب واسعاً أمام استمرار الحرب وتداعياتها…

You might also like