شو الوضع؟ باسيل في جزّين يكرّس دور التيار والتفاهمي ويربط الصمود بتحقيق التنمية: نسعى للجمع من دون أن نذوب في غيرنا

في لبنان أمثلة لحالاتٍ سياسية متعددة. معظمها قائم على العصبية، وغالبيتها يكتفي بالكلام والتنظير من دون تقديم نماذج عملية، وكثير من القوى أيضاً، يسعى للتخريب على المحاولات الإيجابية، فينتهي إلى إيذاء مجتمعه وشعبه.

في المقابل، يقدِّم التيار الوطني الحر نموذجاً سياسياً يربط البعد الوطني السيادي بالإتجاه التفاهمي، القائم على الشراكة والإعتراف بالآخر، ويركّز على تقديم أمثلة عملية للإنماء واستنهاض المجتمع بالقدرات الذاتية، نابذاً محاولات التفرقة والإنعزال.

هذا النموذج يقدّمه رئيس “التيار” جبران باسيل في كل جولاته، والتي حطّت اليوم في مدينة جزين في جولة جمعت الأبعاد التنموية بالسياسية والحزبية، عاكسةً صورة “التيار” المنفتح والمثابر على أهدافه.

الجولة التي شملت زيارة للنائب السابق ابراهيم عازار وافتتاح بيت الشباب في هيئة قضاء جزين وقداساً إلهياً وإطلاق أعمال ترميم السوق التجاري للمدينة، تجلت معانيها في خطاب باسيل الذي جدّد إبراز دور جزين كنقطة جمع جغرافية واجتماعية بين الجنوب والبقاع وجبل لبنان، ومشدداً على قدرتها أن تكون مركز استقطاب للجنوب اقتصادياً وسياحياً. وفي المعاني أيضاً، منح باسيل للصمود والمقاومة البعد الاقتصادي والإنمائي، فلا تكون البندقية وحدها عنوان هذا الصمود، بل تثبيت الناس في أرضها.
ومن جزين شدد باسيل على الإنفتاح والتفاهم كعنوان لسلوك “التيار”، لكنه ربطه بالحفاظ على الذاتية لجهة عدم الذوبان والحفاظ على الخصوصية والعنفوان والكرامة.
وفي بيت الشباب، تشديد على سلوكيات “التيار” وأخلاقياته، وعلى إبقاء جزين قلعة للتيار من خلال العمل والمناقبية.

وفي المواقف السياسية لنهار الأحد، حيّا البطريرك الماروني مار بشارة بطرس الراعي في “كل الاحباء في الجنوب اللبناني الذين يصمدون بقوّة الإيمان على الرغم من الحرب” . وقد دعا الراعي “المسؤولينَ إلى بذل الجهود نحو الهدف الوطني الواحد، على قاعدة الديمقراطية السليمة، للتنافس في سبيل الشعب والدولة”.

وفي الجنوب استمرت الأعمال العدوانية الإسرائيلية في مقابل ردود المقاومة باستهداف مواقع إسرائيلية.

You might also like