شو الوضع؟ الوقت الضائع يملأه حراك الخماسية وزيارات الموفدين… الراعي يضيء على معاناة القرى الحدودية وقبلان يرد عليه و”الحزب”: الحوار ضروري…

في عطلة نهاية الأسبوع لا تستريح السياسة، ولا التصريحات، وكذلك المواجهات في الجنوب.
وفي هذا الوقت الذي بدأ فيه لبنان يبتعد عن مجريات جلسة مناقشة الموازنة، يتابع الوسط السياسي واللبنانيون الحراك البطيء للجنة الخماسية، وزيارات الموفدين الخليجيين والدوليين، مع تنامي الحاجة اللبنانية لبدء معالجة الأزمات، دونما انتظار نتائج حرب قد تطول، سواء على الوتيرة الحالية، أم على وتيرة الإستنزاف كما هو الحال في جنوب لبنان. ذلك أن ملفات هيكلة المصارف واسترداد الودائع واللامركزية النهوض الإقتصادي، إضافة الى الحفاظ على رمزية رئاسة الجمهورية، هي قضايا لا يمكن أن تنتظر في ثلاجة الحروب.

على خط مواقف الأحد، سلَّط البطريرك الراعي الضوء على
وضع أهالي القرى الحدودية، منتقداً بشدة حرب الإستنزاف التي يقودها حزب الله. واشار الراعي الى ان الأهالي “بكبارهم وصغارهم يعيشون وطأة الحرب المفروضة عليهم والمرفوضة منهم إذ يعتبرون ان لا شأن للبنان واللبنانيّين بها. ونقل الراعي عن لسانهم: اسمحوا لي اقولها بالفم الملآن – ليس تخليًّا عن القضايا الوطنيّة ولا العربية ، بل انطلقًا من صدقي مع ذاتي – أرفض أن أكون وأفراد أسرتي رهائن ودروعا بشريّة وكبش محرقة لسياسات لبنانية فاشلة، ولثقافة الموت التي لم تجّر على بلادنا سوى الإنتصارات الوهميّة والهزائم المخزية”.

وقد سارع المفتي أحمد قبلان إلى الرد سريعاً على البطريرك الراعي، فاعتبر أن ثقافة الموت ثقافة من لا يهتم بوطن ولا ببلد ولا بسيادة”.
ورأى قبلان أن “أهل الجنوب لا يحتاجون لشهادة من أحد لأنهم هم الشهادة والحياة والإنتصار”.
أما في ملف الرئاسة فأكد النائب حسين الحاج حسن أن “الأزمة سياسية وليست دستورية، وليس أمامنا سوى الحوار لنصل إلى حلول لكل أزماتنا”.

ميدانياً، تواصلت المواجهات، وقصف حزب الله كريات شمونة بصواريخ دقيقة، كما قصف ثكنة راميم وبركة ريشا، اما الاحتلال الإسرائيلي فقصف يارين والجبين وشيحين والضهيرة.
وفي غزة اعلنت الفصائل الفلسطينية استمرار تصديها للقوات الإسرائيلية، أما المجموعات العراقية فاعلنت قصف قواعد الشدادي والركبان والتنف الأميركية في الداخل السوري، كما أكدت استهداف منشآة زفولون البحرية في فلسطين.

You might also like