شو الوضع؟ الوضع المتفجّر مستمر جنوباً واستهدافٌ جديد… الراعي يجدد الدعوة لانتخاب رئيس وقبلان: لتسوية رئاسية تتفق مع حرب المقاومة…

تزيد حدة الإستهدافات الإسرائيلية الممنهجة والمركزة لعناصر والمقاومة وقياداتها، من حدّة الوضع الأمني وخطورته. ذلك أن هذا السلوك الإسرائيلي خير تعبير عن الإستفزاز المستمر والسعي لحشر حزب الله في الزاوية، سعياً في المقابل لرفع سيف التهديد عن المستوطنات في الشمال. وفي المقابل يواجه حزب الله بمزيج من الغموض والرد المضبوط لكن المقلق جداً لإسرائيل وحكومة حربها المأزومة.
وميدانياً، استهدفت إسرائيل سيارة في بلدة كفرا قرب حاجز للجيش، ما أدى إلى شهيد، راجت معلومات عن أنه أحد مرافقي شخصيةٍ بارزة من “الحزب”. كما استمرت الغارات والقصف المدفعي على طول الجبهة، من قضاء صور إلى قضائي بنت جبيل ومرجعيون. وقد ردَّ حزب الله من جهته بقصف ثكنة برانيت ومواقع في مزارع شبعا.

ولا تحجب التطورات الميدانية، استمرار ترقب الداخل اللبناني لاقتراحات الحلول والخروج من الأزمة. وفي هذا الإطار، جدد البطريرك بشارة الراعي دعوته للنواب لانتخاب رئيس، قائلاً: “قوموا بواجب إنتخاب رئيس كي نخرج من حالة تفكّك مؤسسات الدولة وعلى رأسها مجلسكم الفاقد لحق التشريع والحكومة الفاقدة للصلاحيات”. ولفتَ الراعي إلى أنّه “بالعودة إلى الدستور يزول الخلاف وتزول المقاطعة وتتوقّف التهديدات على حساب الشراكة الوطنية والمساواة”.

وفي المقابل اعتبر المفتي الجعفري الممتاز الشيخ أحمد قبلان أن “الشراكة الوطنية تفترض تسوية رئاسية بحجم مصالح الطوائف كلها لا طائفة احدة، وبما يتفق مع الحرب السيادية التي تخوضها المقاومة”.

وفي المواقف أيضاً رأى رئيس المجلس السياسي ل”حزب الله” السيد إبراهيم أمين السيد أن “الكيان الإسرائيلي تأسّس على وجود ضمانات أمنية، والآن بعد 80 عاماً، الإسرائيلي يقول إننا نواجه حرباً فيها تهديد وجودي، وهو يريد ان يعيد تأسيس وجوده. وأضاف: “80 سنة من الضمانات لم تحقق لهم الأمن، فمن أين سيحصلون على الضمانات للسنوات المقبلة”.

You might also like