شو الوضع؟ الشعانين بالتقويم الغربي تهدّئ نسبياً من السجال الداخلي… الجنوب على توترّه وروسيا على تأهبها

سمح أحد الشعانين في التقويم الغربي بالتخفيف نسبياً من حدة السجالات الداخلية، من دون أن تلغيها. فغلبت احتفالات الشموع وأغصان الزيتون على صوت الإنقسام، وازدانت وسائل التواصل الإجتماعي بصور الأطفال والعائلات أكثر من التصريحات السياسية. لكن ذلك لم يحل دون استمرار تبادل الرسائل. فالبطريرك الماروني بشارة الراعي ربط بين الفساد السياسي والخطيئة، مستنكراً الحرب في غزة وكذلك هجوم موسكو، واللذين استذكرهما أيضاً البابا فرنسيس في قداسه في الفاتيكان.
وعلى مقلب الثنائي الشيعي، كانت قياداته الدينية والسياسية تصر على محورية المقاومة ودورها في مواجهة العدو الإسرائيلي. فالشيخ محمد يزبك أكد أن قوة المقاومة هي التي تمنع العدو من اجتياح لبنان، في الوقت الذي كان فيه الشيخ علي فضل الله يتناول مسألة السجال حول التعويضات لأهالي الجنوب.
ميدانياً، ارتفع منسوب التوتر مع وصول غارات المسيرات إلى الصويري في البقاع الغربي. وفي الجنوب كانت الغارات الإسرائيلية تتواصل على القرى الحدودية، فيما رد حزب الله بقصف مستوطناتٍ شمالية، بعد ليلة قاسية استهدف فيها ثكنات الجولان بصلياتٍ صاروخية رداً على الغارات الليلية على بعلبك.

وفي غزة تبقى الضبابية سيدة الموقف من احتمالات الهدنة، وذلك بسبب استمرار الجنون الإسرائيلي وآخر فصوله المجازر في مستشفى “الشفاء”، مع أن مسؤولاً إسرائيلياً اعلن الموافقة على المقترح الأميركي للهدنة وانتظار رد “حماس”. أما في داخل حكومة الحرب فاستمرت الخلافات بالتصاعد مع إعلان بني غانتس تلويحه بالخروج من هذه الحكومة في حال إقرار قانون التجنيد الجديد.
وفي تداعيات الهجوم الإرهابي على موسكو، تبقى الدولة الروسية على استنفارها، وعلى الخطاب التعبوي الذي يشير إلى التحضير للرد الميداني الذي تبقى ساحاته رهن التطورات الآتية.

You might also like