شو الوضع؟ التعيينات العسكرية بين التجاذب والتواصل وسليم يلوم ميقاتي… اشتعال جبهة الجنوب مستمر!

فيما يدخل لبنان زمن عيد الميلاد، استمرت العين السياسية على استكمال التعيينات العسكرية بعد خطيئة التمديد. وفي وقت تستمر منظومة التمديد بالسعي للإلتفاف على موقع وزير الدفاع، كرّس موريس سليم نفسه وزيراً ملتزماً الدستور والقوانين لا خارقاً لها، وحريصاً على محورية الوزير فيما بات يمثله بعد الطائف في مجلس الوزراء.

من ضمن هذا الإطار، سجل لقاء لرئيس حكومة تصريف الأعمال نجيب ميقاتي مع سليم شارك فيه وزير الثقافة محمد المرتضى بدعوة من ميقاتي، أكد بعده وزير الدفاع أن “القصة ليست قصة رئيس أركان”، مشيراً إلى أن هناك “مؤسستين وهذا الأمر لا يعرفه الرأي العام”، وإلى أن “وزارة الدفاع الوطني تضم اربع مؤسسات رئيسية ومؤسسة الجيش واحدة منها وهي المؤسسة الأم والكبرى، وهناك مؤسستان شاغرتان أيضا هما المديرية العامة للإدارة والمفتشية العامة وهاتان المؤسستان ترتبطان مباشرة بوزير الدفاع الوطني، وهناك المجلس العسكري الذي يشكل المؤسسة الرابعة”. وقد كشفت معلومات tayyar.org أن اللقاء شهد لوماً من سليم لميقاتي بسبب طريقة مخاطبته عبر الكتاب وبسبب التمديد للعماد جوزف عون، كما أن التعيينات لم تصبح جاهزة بعد بسبب حاجة سليم لدرس هذا الموضوع بعد الأعياد.

وعلى خط مقابل، سارع ميقاتي للقاء المطران الياس عودة لتوجيه إشارة ذات بعد “أرثوذكسي”، بما أوحى أنه التفاف على مرجعية الوزير في اختيار الأعضاء المناسبين في المجلس العسكري، وخاصة العضو الأرثوذكسي.

وعلى خط الجنوب كانت الجبهة تشتعل في ظل غارات مكثفة للطيران الإسرائيلي وللقصف المدفعي، من القطاع الغربي وصولاً إلى مرتفعات مزارع شبعا وكفرشوبا، حيث انصبت الحمم على المناطق والبلدات الجنوبية. وفي المقابل كان حزب الله يوجه سلسلة ضربات للمواقع العسكرية والمستوطنات، مشيراً إلى استخدام مسيرات انقضاضية وإلى استهداف منازل في المستوطنات كما في مستوطنتي المطلة وراموت نفتالي، بما يكرس معادلة الردع والرد المتناسب على الإعتداءات الإسرائيلية.

وفي هذا الوقت واصلت الفصائل الفلسطينية استهداف تل أبيب، في الوقت الذي أكد فيه المتحدث باسم “القسام” ابو عبيدة أن لا سبيل لإطلاق الأسرى سوى وقف العدوان.

You might also like