شو الوضع؟ التحركات الدولية لا تلغي ضبابية الحلول… وباسيل يجدِّد أمام الوزير سيارتو مرتكزات حل الأزمتين اللبنانية والفلسطينية…

عندما يسود الستاتيكو، تصبح الخطوات عبثية، وتتفاقم الأزمات وتتحول إلى اهتراء وانحلال مديدين في الدولة ووظائفها وأجهزتها.
وفي البلد حديثٌ عن تحركاتٍ دولية. زيارات للجنة الخماسية، ومعلوماتٌ عن عودة جان إيف لودريان مجدداً الأسبوع المقبل. لكن كلّ هذه التحركات لا تعدو كونها جس نبض للقوى السياسية المعروفة المواقف من الرئاسة استحقاقاً ومرشحين، فضلاً عن أن رؤية الحلول، لا تزال ضبابية، وفي مرحلة إطلاق بوالين الإختبار، وخاصة للأسماء الرئاسية المطروحة.

توازياً، كانَ رئيس التيار الوطني الحر الوزير جبران باسيل يجدد بعد لقائه وزير الخارجية الهنغارية بيتر سيارتو وفي ميرنا الشالوحي، مرتكزات الحل للأزمة اللبنانية عبر انتخاب رئيس يعكس الميثاقية والشراكة، والعمل على عودة النازحين السوريين. كذلك أظهر باسيل وعلى الرغم من المساعدة المقدمة للمسيحيين في لبنان، الإختلاف مع سياسة هنغاريا المحابية لإسرائيل، مشدداً على أحقية القضية الفلسطينية وعلى أن إسرائيل لم يعُد بإمكانها الإستناد إلى منطقِ القوة. كما دعا باسيل الإتحاد الأوروبي إلى التحرك لإيجاد حلول للحرب ولحل نهائي للقضية الفلسطينية، على أساس حل الدولتين والقرارات الدولية والمبادرة العربية للسلام.
وفي وقت أكد سيارتو موقف بلاده من الحرب في فلسطين، لفت إلى تفهم العبء اللبناني الناتج عن النزوح السوري، مؤكداً الإستمرار في تقديم المساعدات حفاظاً على الوجود المسيحي.
هذا وقد ترافقت زيارة سيارتو الذي التقى وزير الخارجية عبدالله بوحبيب، مع جولة لوزير الخارجية البريطانية ديفيد ماكرون على بري وميقاتي وقائد الجيش، كرر فيها الموقف الدولي الداعي إلى تطبيق القرار ١٧٠١ على الأراضي اللبنانية.

إقليمياً، وفيما تستمرّ المواجهات على ارض غزة وفي جنوب لبنان، تتوجه الأنظار إلى العراق وسوريا، حيث سرت معلومات عن أن الولايات المتحدة ستوجه ضربات للفصائل الحليفة لإيران، وذلك رداً على الرسالة القوية في استهداف قاعدة أميركية في الأردن، وسقوط قتلى أميركيين.

You might also like