في ظل الفراغ الرئاسي وتعبئة الوقت، بقي الوضع جنوباً متوتراً في ظل استمرار الإحتلال الإسرائيلي على مواصلة خطواته العدوانية، وقد سُجل اليوم إلقاء قنابل دخانية على مجموعة من المواطنين والصحفيين في مرتفعات كفرشوبا، فيما اتخذ الجيش اللبناني كالعادة في حوادث مماثلة، استعدادات قتالية في مواجهة الجنود الإسرائيليين.
داخلياً، استمر الإقتراح الذي أعده رئيس مجلس شورى الدولة فادي الياس وسلمه لرئيس مجلس النواب نبيه بري والمتعلق بالحديث عن “رد الودائع”، في إثارة ردود الفعل المصوبة على كيفية عدم ذكر السرية المصرفية في مسألة رد الودائع، وبالتالي ترتيب مزيد من الخسائر على الطبقات الفقيرة والمتوسطة لحساب أصحاب الثروات الكبرى، وخاصة تلك المجهولة المصدر.
وعلى خط مواز كان نواب حاكم مصرف لبنان الأربعة يشاركون في اجتماع جلسة لجنة الإدارة والعدل والنيابية. وفي هذا الوقت بقي مشروع إدارة الثروة الغازية والبترولية قيد النقاش في لجنة المال والموازنة التي عقدت اجتماعاً تابعت فيه درس الأفكار والإقتراحات بشأنه.
أما في ملف النازحين والتوصيات الأوروبية المتجاوزة السيادة اللبنانية، فقد استمرت الردود السياسية والإعلامية والأكاديمية على هذا التجاوز، في الوقت الذي شددت فيه لجنة الشؤون الخارجية النيابية على أن هذه التوصيات تخالف مقدمة الدستور اللبناني، وطالبت الدول الغربية بتحمل مسؤولياتها، وذكّرت بأن أهل لبنان تكبدوا “جملة من الأعباء ولم يقصروا في استضافة النازحين على مدار 12 عاماً”!


