قاسم مجدداً خيار فرنجية أو الفراغ… والوعي يرتفع في مواجهة النزوح السوري
يستمر شد الحبال الرئاسي ورفع السقوف في وقت مستقطع، وآخر هذه السقوف العالية الموقف الذي جدده نائب الأمين العام لحزب الله الشيخ نعيم قاسم بالتأكيد ألا خيار إلا بين سليمان فرنجية، من دون رضا مسيحي، أو الفراغ. ومهما كانت الحجج التي يستند عليها هذا الموقف، فإنه مؤشر إلى أنه لا قدرة على فرض فرنجية، مهما علت النبرة الفرنسية بدعمه.
وفي ظل هذا الواقع، لن يخرج الإجتماع الخماس قريباً في استنساخ لاجتماع باريس، بدخانٍ أبيض طالما لم يمر أي مرشح من البوابة الداخلية والقوى صاحبة التمثيل الشعبي الوازن.
وعلى خط آخر، يتصاعد الموقف اللبناني والأصوات الداعمة لإجراءات الدولة والجيش في مواجهة تبعات النزوح السوري. وسجلت مواقف لنواب من تكتل “لبنان القوي”، مع التذكير بأن التيار الوطني الحر كان الطليعي في التحذير من النزوح وتحمل لبنان أعباء مكلفة عليه، من اللحظة الأولى.
إقليمياً، استمر الوضع السوداني بالتدهور، في الوقت الذي بدأت فيه الإجراءات العملية لإجلاء الرعايا العرب ومنهم الرعايا اللبنانيون.
وقد طمأن وزير الخارجية والمغتربين عبدالله بو حبيب أن قافلة اللبنانيين الذين تم اجلاؤهم من هناك باتت بامان خارج العاصمة الخرطوم.


