قال الرئيس الألماني فرانك-فالتر شتاينماير خلال مؤتمر صحافي مشترك مع رئيس الجمهورية جوزيف عون من بعبدا: “أحبّ لبنان وأجده رائعاً ولطالما كنت أتعايش مع هذا البلد بسبب الحروب والعنف وأتيت عام 2006 مرّات عدّة وأذكر كيف عانى الناس في بيروت آنذاك”.
وتوجه شتاينماير للرئيس عون قائلاً: “شكراً على الصداقة والصراحة وشرحتم لنا خططكم وكيف ستخرجون بلدكم من الأزمة الإقتصاديّة الصعبة والجميع يعلم أهميّة الإصلاحات وإعادة ثقة المواطنين والشركاء الدوليّين”، مضيفاً “ألمانيا كانت إحدى الجهات الكبرى في التعاون مع لبنان ولقد انخرطت بشكل قوي في “اليونيفيل” ودعمنا لبنان لنقوّيه في الوضع الأمني الصعب وسنبقى إلى جانب لبنان بعد انتهاء مهمة “اليونيفيل” لتعزيز قوّة الدولة”.
وتابع: “رأيت العبء الذي حمله لبنان في ما يخصّ اللاجئين وسعيدون أنّنا استطعنا مساعدتكم والسلام والإستقرار هما ما يحتاج إليهما لبنان وشكراً لكم على وقف إطلاق النار مع إسرائيل”، مضيفاً ” أتطلّع إلى المحادثات والزيارات التي سأقوم بها في بلدكم الرائع ونؤكّد دعم ألمانيا للبنان في مجال التنمية”.
وطلب شتاينماير، “من لبنان وإسرائيل الإلتزام باتّفاقية وقف النار وانسحاب الجنود الإسرائيليّين من جنوب لبنان ونزع سلاح حزب الله يجب أن يكون على قدم وساق”، معتبراً ان ” نهاية مهمّة “اليونيفيل” ليست نهاية دعمنا ونحن نعرف أهمية أن يكون لبنان سيّداً ومستقرّاً وهذا يتطلّب أن يبذل جهوداً دؤوبة وعلينا أن نفكّر كيف نعزّز عصب الإستقرار أي القوات المسلّحة اللبنانية بعد انتهاء عمل “اليونيفيل” وقد بدأ ذلك مع التعاون بين الجيش وقوّات البحريّة”.
وقال شتاينماير: “لبنان وإسرائيل ملتزمان باتفاقيّة وقف النار وهذا ما أقوله أيضاً في إسرائيل والحكومة الاتحاديّة قالت إنّ الإحتلال الدائم للأراضي اللبنانية غير مقبول ويجب أن ينتهي”، مضيفاً “هناك إطار وثيق بين الإلتزامات اللبنانيّة والإسرائيليّة ونزع سلاح حزب الله يجب أن يتمّ وذلك للإيفاء بشروط الإّتفاق ونعرف أنّها مهمّة صعبة وجسيمة وقمنا بدعم الجيش اللبناني بشكل مبكر”.


