قال عضو تكتل لبنان القويّ النّائب ابراهيم كنعان في حديث لل OTV “أخوض الانتخابات النيابية متكلاً على محبة الناس ورفاقي في التيار واستمد القوة من الشعب والمشروع الذي نحمله وأثق بأن التيار بكامل قوته وعافيته بالرغم من الاستهداف فتيارنا يجوهر في الأزمات.”
وأكمل كنعان: “نخوض الانتخابات النيابية يداً واحدة في اللائحة في المتن الشمالي للفوز في 15 أيار بأكبر عدد من الحواصل.”
وأكّد خلال الحديث :”قرعنا جرس الانذار من قلب المؤسسات الدستورية ورفعنا الصوت بمصداقية منذ العام 2010 ولو وضعوا يدهم بيدنا أو لاقونا على منتصف الطريق لكنّا تجنّبنا الانهيار المالي الذي حصل.”
وقال النّائب ابراهيم كنعان: “الثورة لم تقدّم الحلول وبدت بلا رؤية ومشروع فعلي وتعميم التهم من خلال “كلّن يعني كلّن” منع المحاسبة لأنه غيّب الفاعلين الحقيقيين.”
وأكمل: “لم نشهد حكومات تكنوقراط بل تعطيلوقراط وسياحة حكومية والمطلوب أن نشهد ما بعد الانتخابات فتحاً لباب الحلول والانقاذ لأن التلهي بالسجالات جريمة والمطلوب الحلول للكهرباء والتدقيق الجنائي وإعادة هيكلة المصارف.”
وقال: “الله لا يوفقهم على الديموقراطية التوافقية التي هي قمّة التعطيل وهذا ما يجب أن ينتهي والمطلوب أكثرية تحكم وأقلية تعارض لتكون هناك انتاجية ومحاسبة.”
وفي الحديث قال كنعان: “المجلس النيابي المقبل سيقرر مصير لبنان ويتعاطى بالملفات المالية والاقتصادية والاجتماعية لذلك المطلوب رجال دولة واصحاب كفاءات ورأي وقرار يعملون وينجزون ولا يهربون من المسؤولية أو يكتفون بالمناكفات وتسجيل المواقف.”
وختم: “قادر على العطاء مئة مرة أكثر من السابق لأن خبرتي نضجت وأعد المتنيين باستمرار الدفاع عنهم وأن أكون صوتهم في المجلس النيابي واساهم في اخراجهم من الواقع الراهن وسأحمل اللامركزية الادارية والمالية كأولوية.”


