بعض ما جاء في مانشيت الجمهورية:
يشهد لبنان منذ بداية السنة الجديدة هجمة ديبلوماسية دولية ملحوظة، إذ ما أن يودع مبعوثاً دولياً، حتى يستقبل آخر، فيما ينقل جميع هؤلاء الموفدين على اختلاف انتماءاتهم وبلدانهم، رسائل أو دعوات الى وقف التصعيد للحؤول دون تحوّل المواجهات الدائرة على الجبهة الجنوبية وتالياً الحرب التدميرية الاسرائيلية على قطاع غزة، الى حرب تشمل المنطقة، وذلك في ظلّ التهديد الاسرائيلي والتذرّع بتأمين «عودة آمنة» لسكان المستوطنات الشمالية.
ويُنتظر ان يستقبل لبنان قبل نهاية الاسبوع الموفد الرئاسي الاميركي عاموس هوكشتاين، وقالت مصادر مطلعة لـ«الجمهورية»، انّ زيارته هذه المرّة تكتسب اهمية كبيرة، لأنّها ستكون مزدوجة او ذات وجهين: الاول، حدودي يتعلق بالوضع السائد على حدود لبنان الجنوبية والانتهاكات الاسرائيلية المتمادية لها قبل القرار 1701 وبعده. اما الوجه الثاني فهو سياسي، ويتصل بالاستحقاقات اللبنانية وتنصّل الولايات المتحدة من التزامات كانت قطعتها ايام ترسيم الحدود البحرية لجهة المساعدة السياسية على إنجاز هذه الاستحقاقات والتي يتصدّرها الاستحقاق الرئاسي.


