غرّد مدير مركز الارتكاز الاعلامي سالم زهران في حسابه الخاص عبر “تويتر” كاتبا: “موظفو البنك المحتجزون كما باسم الشيخ حسين كلاهما رهائن عند نظام أفلس وسقط ويرفض أركانه الإعتراف بذلك.. الحلّ يبدأ بالإعتراف ومن بعدها تحديد الخسائر وتسديدها من قبل المسؤولين عنها..”.
زهران: هكذا يبدأ الحلّ…


