أمل عضو تكتل “لبنان القوي” النائب أسعد درغام أن تكون دعوة بكركي بابا للدخول الى الحوار بين الأفرقاء المسيحيين كمقدمة لكسر الجمود الرئاسي وفتح ثغرة بجدار الأزمة، داعيا عبر إذاعة “صوت كل لبنان” لعدم المكابرة بين الأفرقاء المسيحيين لأن هذا الأمر لن يؤدي الى أي نتيجة، ويجب إنجاز إتفاق مسيحي أولا ثم إتفاق على صعيد كل الأفرقاء”.
وأكد درغام “أن التدهور السريع في الوضع الاقتصادي والاجتماعي وجنون الدولار بات يهدد بلقمة الخبز، والمطلوب رئيس جامع يتمكن من جمع اللبنانيين حول مشروع إنقاذي ومشروع إقتصادي وسياسي يمكن من خلاله الانفتاح على العالم وهذا الأمر يحتاج الى توافق مسيحي مسيحي وتوافق لبناني”.


