داليا داغر عبر ضروري نحكي: من يملك ترف التمويل يبيع الناس شعارات رنّانة

مقدّمة “ضروري نحكي: 

دخلنا في مرحلة العدّ العكسي النهائي للإنتخابات النيابية. اللوائح تشكّلت وتسجّلت قبل إنتهاء المهلة المُحدّدة في القانون، منتصف هذه الليلة.
رسميا، أربعون يوما يفصلنا عن 15 أيار، ستشتدّ في خلالها الحملات الإنتخابية على وقع تحالفات بعضها مألوف والبعض الآخر مُستغرب. لا سيما تلك التي قامت على خطاب التجديد ومكوّناتها رموز فاقعة على الإقطاع السياسي.
على طول الأتوستراد الساحلي من الجنوب الى الشمال، تمتدّ الحملات الإعلانية- الإنتخابية. من يملك ترف التمويل يبيع الناس شعارات رنّانة، يتساءل كثيرون كيف يمكن أن تُطبّق.
المرشّحون يتهافتون على أصوات الناخبين، فيما الناخبون يرزحون تحت وطأة أصعب أزمة إقتصادية ومالية مرّت في تاريخ البلاد. فهل ستدفع الأزمة الناس الى صناديق الإقتراع لتغيير الواقع، أم أنّ المأساة الواقعة على رؤوس اللبنانيين ستثنيهم عن الإقتراع، وتخفّض النسبة عمّا كانت عليه في الدورة الإنتخابية عام 2018؟
وبعد، هل ستأتي الإنتخابات بجديد على المشهد السياسي المألوف، لا سيما أنّ القوى التي تطرح نفسها تغييرية لم تنجح في توحيد صفوفها وبرامجها وشعاراتها؟
نستضيف الليلة في “ضروري نحكي” وجهاً مُعارضاً للمنظومة السياسية والمالية، لطالما رفع الصوت مُصوّبا على عوراتها. الخبير المالي والإقتصادي حسن أحمد خليل، رئيس تجمّع إستعادة الدولة والذي حصل على مئة وثلاثة آلاف توقيع عندما اطلق وثيقة التجمّع. وهو المرشّح الى الإنتخابات النيابية على لائحة “الدولة الحاضنة”، عن دائرة الجنوب الثانية، معقل ثنائي حزب الله وحركة أمل.
فما هو برنامجه الإنتخابي، وكيف يمكن أن يستميل الناخبين في دائرة شديدة الخصوصية؟ وهل سيستمرّ في معركته الانتخابية حتى النهاية؟ هذا ما سيكشفه في المحور الاخير من حلقة الليلة.
وفي الحلقة أيضا مداخلة مع الخبير الإنتخابي كمال فغالي..

You might also like