خوري من بعبدا: التيار يبقى حاملاً لفكر الإنفتاح والتواصل من أجل مصلحة الوطن.. هذا ما يميزه عن باقي الأحزاب!

من بعبدا أرض الصمود حيث اختلط غدر الداخل مع هجوم الخارج وتعانقت دماء الأبطال مع عرق المناضلين، وتعمّدت الحالة العونية بالمنفى والنضال والسجن وتكللت بالعودة والحفاظ على الوجود، إستذكر نائب رئيس التيار الوطني الحر للشؤون الإدارية السيد غسان الخوري هذه المرحلة مع التياريين من هيئة قضاء ومنسقين محليين في بعبدا.

وأكد خوري أنه وعلى الرغم مما مرّ به التيار إلا أنه يبقى حاملاً لفكر الإنفتاح والتواصل من أجل مصلحة الوطن وهذا ما يميزه عن باقي الأحزاب والتيارات في لبنان ومن هنا أتت مبادرة رئيس التيار النائب جبران باسيل.
وبموضوع الحرب الدائرة في غزة التي إمتدت شرارتها الى جنوب لبنان، شدظ الخوري على أن التيار يدعم القضية الفلسطينية وهو يناصر المظلومين أينما وجدوا، كيف لا والتيار نفسه تعرّض للظلم والإضطهاد في فترات طويلة من حياته السياسية، إلا أنه يرفض تحويل أرض الجنوب أو أي أرض لبنانية الى ساحات مفتوحة وصندوق بريد لإيصال رسائل الغير منها، وإذا حصل هذا الأمر فإن لبنان هو من سيدفع الفاتورة وهذا مرفوض.
أما في حال إندلعت الحرب المفتوحة بين لبنان وإسرائيل فإن التيار الوطني الحر بكامل أجهزته وهيئاته سيكون متأهباً كما دائماً لمساندة ومساعدة أهله وناسه في الجنوب بكل إمكانيته، وفي هذا الإطار كشف نائب رئيس التيار أن القيادة قد وضعت خطة طوارئ ستتحرك على أساسها في حال حصول أي طارئ. كما شدد السيد غسان الخوري على ضرورة تفعيل التواصل بين الهيئات المحلية وهيئة القضاء، وبينها وبين القيادة في المقر العام، لافتاً الى أن الهيئات المحلية عليها مسؤولية كبيرة لاسيما في تنشيط عملها بنشر فكر التيار في قُرى وبلدات بعبدا.

وفي هذا السياق إعتبر أن التحدي الأكبر اليوم هو الشباب وأن هذا العنصر هو من حمى الشرعية وعاد وأسس التيار في السابق واليوم كلٌ منا مسؤول عن المحافظة على الشباب اللبناني والتياري مشيراً الى أن بيت الشباب في بعبدا يشكل مثالاً يحتذى به، وهنا شكر من ساهم ودعم انشاء وتجهيز هذا البيت، الذي يأتي من ضمن مشاريع كثيرة للتيار الوطني الحر سبق أن أُعلِن عنها في المؤتمر الوطني.

ختاماً ناقش خوري هواجس التياريين في بعبدا، فتلقى الأسئلة وأعطاهم الإجابات وأوضح موقف التيار الرسمي من كل القضايا والمواضيع المطروحة.

You might also like