خاص tayyar.org
توقفت مصادر معنية عند اتهام رئيس حكومة تصريف الأعمال نجيب ميقاتي وزير الدفاع الوطني موريس سليم بتغيير رأيه بعد اجتماع السرايا، فرأت أن هذا الكلام فضح النوايا الحقيقية لميقاتي، وإلا كيف يُفسّر بيان مكتبه الإعلامي وما حمل من عبارات غير لائقة في حق وزير الدفاع، وتقويله ما لم يقله في الاجتماع، الى جانب فلتات موقعه الإخباري والمنسوبة الى مصادر حكومية، وهي فلتات تعبّر هي الأخرى عمّا يعتمل ميقاتي من حقد وكيدية على كل من يخالفه الرأي.
وكان ميقاتي زعم من بكركي أن “الوزير (سليم) أوعِز له بتغيير آرائه بعد الاجتماع كما ورد في الصحف، وأنا أعرف من أَوعز له، لأن ما حصل خلال الاجتماع مغاير للحديث الذي أدلى به لاحقًا”.
ولفتت المصادر المعنية إلى أن ميقاتي تصرّف بعد لقائه بوزير الدفاع طبق الأصل عما صرّح قبله حين خرج عن الدستور وانتهك اتفاق الطائف وأطاح الميثاقية، وهذا ما بات ممارسة ميقاتية مستدامة، قائلا إن “سليم انتهى بالنسبة لي”، وهو ما أراد تثبيته في البيان المشبوه والمشوِّه الصادر عن مكتبه الإعلامي.
وختمت المصادر: بات ميقاتي ينظر الى نفسه حاكما مطلقا للبنان، رئيسا للجمهورية بالوكالة، لا برلمان يراقبه ولا وازع يردعه، بالتماهي مع أحزاب وجهات مسيحية أمّنت له ما يبتغيه من غطاء للتطبيع مع الفراغ الرئاسي، وجعْل انتخاب الرئيس أمرا ثانويا طالما أنه يحكم سعيدا هانئا.
خاصّ- ميقاتي الحاكم بأمره.. لا دستور ولا شرع!


